تغيير الموعد.. وزارة التعليم السعودية تعتمد بدء الدوام المدرسي في التاسعة صباحاً

الدوام المدرسي في رمضان 2026 يمثل منعطفاً محورياً في مسيرة التعليم الميداني داخل المملكة العربية السعودية عقب إقرار وزارة التعليم تعديلات هيكلية شاملة؛ إذ تقرر رسمياً انطلاق الحصص الدراسية عند الساعة التاسعة صباحاً بما يضمن مواءمة كاملة مع احتياجات الطلاب خلال الشهر المبارك وزيادة كفاءة التحصيل العلمي في ظل التغيرات الحيوية المصاحبة للصيام.

أبرز ملامح تحديثات الدوام المدرسي في رمضان 2026

شملت القرارات الجديدة تنظيماً دقيقاً لكافة المراحل التعليمية لضمان استمرارية العملية التربوية بفاعلية قصوى؛ حيث اعتمدت السلطات التعليمية جدولة زمنية تقلص العبء الدراسي اليومي دون المساس بجودة المادة المعرفية المقدمة للطلاب، وقد ركزت التعليمات على مراعاة التوقيتات المناسبة للبيئات التعليمية المختلفة وفقاً للمعايير التالية:

  • تأخير انطلاق الحصة الأولى في المدارس الصباحية لتبدأ في التاسعة.
  • اعتماد الساعة الواحدة ظهراً موعداً لبدء الدراسة في المدارس المسائية.
  • تخفيض المدة الزمنية المخصصة لكل حصة دراسية لتصبح ثلاثين دقيقة.
  • بدء تنفيذ هذا الجدول تزامناً مع غرة الشهر الفضيل في مارس المقبل.
  • توفير فواصل زمنية قصيرة بين الحصص لتعزيز الراحة الذهنية للطلاب.

تنسيق حصص الدوام المدرسي في رمضان 2026 والتقويم الجديد

تأتي هذه الخطوات ضمن حزمة تغييرات واسعة في الفصل الدراسي الثالث لعام 1447هـ؛ حيث تسعى الوزارة من خلال تنظيم الدوام المدرسي في رمضان 2026 إلى توفير بيئة تعليمية هادئة تساعد الصائمين على التركيز وتجنب الإرهاق البدني، كما يظهر التوازن بوضوح في توزيع العطلات الرسمية والمطولة التي تتخلل هذه الفترة لضمان تجديد نشاط الكادر التعليمي والطلاب على حد سواء قبل استكمال العام الدراسي.

  • بداية إجازة عيد الفطر المبارك
  • الحدث المرتبط بالجدول موعد التنفيذ المقترح
    انطلاق الفصل الدراسي الثالث 2 مارس / 2 رمضان
    20 مارس / 20 رمضان
    استئناف الدراسة بعد العيد 6 أبريل / 8 شوال

    أثر الدوام المدرسي في رمضان 2026 على جودة التعليم

    يساهم الهيكل الجديد لجدول الدوام المدرسي في رمضان 2026 في تخفيف الضغط النفسي والبدني عن الأسر السعودية؛ حيث تمنح المواعيد المتأخرة صباحاً فرصة أطول للراحة بعد أداء الشعائر والصلوات، وهو ما ينعكس إيجاباً على نواتج التعلم وتفاعل الطلبة داخل الفصول، فضلاً عن دور هذا التنظيم في تسهيل الحركة المرورية في المدن الكبرى التي تشهد تدفقات بشرية استثنائية نحو الحرمين الشريفين والمقدسات الدينية خلال هذه الأيام المباركة.

    تعكس التعديلات الأخيرة في مواعيد الحضور والانصراف وعمر الحصص الدراسية مرونة المنظومة التعليمية في المملكة واستجابتها السريعة للمتغيرات الموسمية؛ حيث تضع مصلحة الطالب في المقام الأول مع الالتزام التام بالخطة الأكاديمية المقررة سلفاً، مما يضمن سير الاختبارات الفصلية والنهائية في أجواء مثالية ومستقرة لجميع الفئات التعليمية تحت مظلة وزارة التعليم.