سر النجاح.. كيف وصلت قيمة آبل السوقية إلى مستويات قياسية عالمية؟

شركة آبل تستعد لاعتلاء عرش صناعة الهواتف الذكية عالميا مع حلول مطلع العام المقبل؛ حيث تشير البيانات الصادرة عن مؤسسات الأبحاث الدولية إلى قفزة نوعية في حصة الشركة السوقية لتصل إلى عشرين بالمئة من إجمالي الشحنات العالمية، متفوقة بذلك على منافستها التقليدية سامسونج التي تراجعت حصتها إلى نحو تسعة عشر بالمئة فقط.

أسباب تفوق شركة آبل في السباق العالمي

تأتي هذه العودة القوية إلى الصدارة العالمية كأكبر منتج للأجهزة بعد انقطاع دام لأكثر من أربعة عشر عاما؛ حيث كانت آخر مرة حققت فيها شركة آبل هذا الإنجاز تزامنا مع إطلاق هاتف آيفون 4 الشهير، وبرغم الأزمات الاقتصادية التي تضرب الأسواق العالمية وارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب التضخم، استطاعت شركة آبل تحقيق نمو بنسبة عشرة بالمئة في شحناتها، بينما لم يتجاوز نمو سامسونج حاجز الخمسة بالمئة؛ مما يعكس قدرة العملاق الأمريكي على جذب المستهلكين حتى في الظروف المالية الصعبة، وتبرز سلسلة آيفون 17 كعامل حاسم في هذا التحول الاستراتيجي الكبير الذي أعاد ترتيب المشهد التقني برمته.

تأثير سلسلة هواتف آيفون 17 على المبيعات

لعبت الإصدارات الحديثة دورا متفاوتا في تعزيز مكانة شركة آبل؛ حيث واجه طراز آيفون إير تحديات واضحة برغم الضجة التي أحدثها تصميمه النحيف في البداية، وتوضح النقاط التالية أهم العوامل التي أثرت على مسيرة هذا الطراز في الأسواق:

  • تدني عمر البطارية مقارنة بالإصدارات الأكثر قوة.
  • الاعتماد على كاميرا خلفية واحدة فقط في التصميم.
  • ضعف الأداء العام للجهاز مقابل السعر المطروح.
  • انخفاض نسبة المبيعات لتشكل ثلاثة بالمئة فقط من السلسلة.
  • لجوء الموزعين لخفض الأسعار نتيجة ركود الطلب.

وبالمقابل، أثبت هاتف آيفون 17 القياسي أنه الحصان الرابح لدى شركة آبل؛ إذ شهد طلبا متزايدا بنسبة فاقت الثلاثين بالمئة بفضل تزويده بشاشة متطورة تدعم تردد مائة وعشرين هيرتز لأول مرة في النسخ العادية.

مقارنة أداء منتجات شركة آبل الأخيرة

الطراز أهم المزايا والنتائج
آيفون 17 القياسي شاشة ProMotion وكاميرا 48 ميجابكسل
آيفون 17 برو استحوذ على 76% من إجمالي المبيعات
آيفون إير تصميم نحيف ولكن المبيعات لم تتجاوز 3%

اعتمدت شركة آبل في خطتها الجديدة على استقطاب الجمهور العام من خلال تحسين مواصفات الطرازات الأساسية مع الحفاظ على سعر تنافسي يبدأ من سبعمائة وتسعة وتسعين دولارا؛ مما قلل الفجوة بين الفئات المختلفة، وفي ذات الوقت استفادت شركة آبل من حالة الركود الابتكاري التي عانت منها سامسونج في مجال تقنيات التصوير والاضطرابات الإدارية الداخلية لديها.

تستمر شركة آبل في جني ثمار التغييرات الهيكلية في هواتفها وتحويل تركيزها نحو تلبية احتياجات المستخدم اليومية بشكل فعال؛ مما جعلها تتصدر المشهد التقني مجددا، وبفضل التخطيط الذكي للمكونات الداخلية والأسعار، يبدو أن الصدارة العالمية ستظل مرتبطة بقدرة الشركة على موازنة الأداء مع التكلفة الاقتصادية.