توقيتات دقيقة.. مواقيت الصلاة وموعد أذان المغرب اليوم الخميس في المدن المصرية

موعد أذان المغرب يتصدر قائمة اهتمامات المواطنين الذين يسعون لتنظيم أوقاتهم تزامنا مع مرور اليوم العاشر من شهر شعبان لعام 1447 هجريا؛ حيث يحرص المصلون على معرفة المواعيد الدقيقة للمغادرة إلى المساجد وأداء الفروض في مواعيدها المقررة شرعا دون تأخير؛ مما يعزز من الروحانية التي تسبق قدوم شهر رمضان المبارك.

تفاصيل مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات

أصدرت الهيئة العامة للمساحة المصرية البيانات الرسمية حول مواقيت الصلاة ليوم الخميس الموافق التاسع والعشرين من يناير لعام 2026؛ إذ تشهد الساعات القادمة تباينا طفيفا في المواعيد بين المدن الساحلية ومحافظات الصعيد والوجه البحري، وفيما يلي نوضح الجدول الزمني المحدد للصلاة في العاصمة المصرية القاهرة لضمان الالتزام بمواعيد الفريضة:

الفريضة موعد الصلاة في القاهرة
الفجر 05:18 صباحا
الظهر 12:08 ظهرا
العصر 03:08 عصرا
المغرب 05:29 مساء
العشاء 06:49 مساء

مقارنة موعد أذان المغرب بين مختلف المدن

تشير البيانات الجغرافية إلى أن موعد أذان المغرب يختلف من مدينة إلى أخرى بناء على الموقع الجغرافي وخطر الغروب؛ فبينما يرفع الأذان في القاهرة عند الخامسة وتسع وعشرين دقيقة، فإنه يتأخر في مدينة السلوم الحدودية ليصل إلى الخامسة وواحد وخمسين دقيقة؛ بينما يتقدم في حلايب وشرم الشيخ ليكون في أوائل الفترات الزمنية المسائية، ويتضح هذا التباين في النقاط التالية:

  • يؤذن للمغرب في الإسكندرية عند الساعة 05:33 مساء.
  • يأتي موعد الصلاة في المنصورة عند الساعة 05:27 مساء.
  • تسجل مدينة أسيوط موعدا عند الساعة 05:34 مساء.
  • يتم رفع الأذان في قنا في تمام الساعة 05:30 مساء.
  • يصل التوقيت في أسوان إلى الساعة 05:33 مساء.

تأثير الموقع الجغرافي على موعد أذان المغرب

يظهر بوضوح أن موعد أذان المغرب يتأثر بشكل مباشر بحركة الشمس والاتجاهات الجغرافية داخل القطر المصري؛ فالمناطق الشرقية مثل حلايب وشرم الشيخ تستقبل الغروب أولا بمواعيد تبدأ من الخامسة وعشرين دقيقة؛ في حين يمتد الوقت في المدن الغربية التي تظل فيها الشمس لفترات أطول، وهذا التنوع يفرض على المسلم ضرورة مراجعة التقويم المحلي في منطقته السكنية لضبط العبادة بدقة متناهية وفق ما تعلنه هيئة المساحة.

تحرص الجهات الرسمية على تحديث موعد أذان المغرب يوميا لمساعدة الصائمين في شهر شعبان والمصلين في كافة البقاع؛ حيث تظل الفوارق الزمنية بين المحافظات وسيلة للتذكير باتساع الرقعة الجغرافية المصرية؛ مما يوجب الانتباه الدائم لساعة المسجد القريبة أو التطبيقات الموثوقة التي تعتمد التوقيت المحلي لكل إقليم بدقة.