بشراكة مع 331 مدرسة.. التربية تتوسع في برامج التعليم المهني والتقني بالمملكة

التعليم المهني والتقني BTEC يمثل اليوم ركيزة أساسية في استراتيجية وزارة التربية والتعليم التي تهدف إلى تطوير المهارات العملية لدى الطلبة الأردنيين؛ حيث أعلنت الوزارة رسميا عن توسيع نطاق هذا البرنامج ليشمل ثلاثمائة وإحدى وثلاثين مدرسة في مختلف محافظات المملكة، مما يضمن وصول هذه الكفاءات التعليمية إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب لتمكينهم في سوق العمل المهني بجدارة عالية.

توزيع برامج التعليم المهني والتقني BTEC في المدارس

تتجه وزارة التربية والتعليم نحو مأسسة المسارات المهنية من خلال اعتماد آلية توزيع جغرافية شاملة تضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلبة الراغبين في الانخراط ضمن التعليم المهني والتقني BTEC؛ إذ تغطي المدارس المختارة المناطق النائية والمركزية على حد سواء لضمان عدم تركز الخدمات التعليمية في العاصمة فقط، ويأتي هذا التوسع استجابة لزيادة الطلب على التخصصات التقنية التي تمزج بين المعرفة النظرية والتطبيق الميداني المكثف تحت إشراف كوادر تربوية مدربة ومؤهلة وفق المعايير العالمية المعاصرة.

أهداف التوسع في منظومة التعليم المهني والتقني BTEC

يسعى النظام التعليمي من خلال تعزيز التعليم المهني والتقني BTEC إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني والنمو المجتمعي، ومن أبرز هذه العناصر التي يقدمها البرنامج للطلبة ما يلي:

  • توفير تدريب عملي يحاكي بيئات العمل الحقيقية في المصانع والشركات.
  • الحصول على شهادات معترف بها دوليا تفتح آفاق العمل داخل وخارج الأردن.
  • تطوير مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات المهنية المعقدة بدقة.
  • تأهيل الخريجين للالتحاق المباشر بالوظائف التقنية دون الحاجة لفترات تدريب طويلة.
  • تجسير الفجوة بين التخصصات الأكاديمية التقليدية ومتطلبات السوق المتسارعة.

بيانات وزارة التربية حول نظام التعليم المهني والتقني BTEC

المؤشر التعليمي البيانات المعلنة
عدد المدارس المشمولة 331 مدرسة حكومية
نوع الشهادة الممنوحة شهادة تقنية مهنية عالمية
الفئة المستهدفة طلبة المدارس في مختلف المحافظات

إجراءات الالتحاق بمسارات التعليم المهني والتقني BTEC

تؤكد الوزارة أن الحصول على مقعد ضمن التعليم المهني والتقني BTEC يتطلب التزام الطالب بمعايير القبول المعتمدة والتي يمكن الاطلاع عليها عبر الموقع الإلكتروني الرسمي الذي خصصته الجهات المعنية لتوضيح كافة التفاصيل اللوجستية والفنية؛ حيث يتمكن الطلبة من خلاله معرفة أسماء المدارس القريبة منهم والبرامج المتاحة فيها، مما يسهم في تنظيم عملية التسجيل وتوجيه الشباب نحو التخصصات التي تناسب ميولهم وقدراتهم الجسدية والعقلية بما يضمن تفوقهم المستقبلي.

تمثل الخطوات الحالية قفزة نوعية في إعادة صياغة الوعي المجتمعي تجاه المهن والحرف التي تخدم التنمية المستدامة؛ فمن خلال التعليم المهني والتقني BTEC يجد الطالب نفسه أمام مسار تعليمي متكامل يمنحه الثقة في قدراته المهنية ويجعله عنصرا فاعلا ومنتجا يسهم في بناء نهضة اقتصادية قوية تعتمد على السواعد الوطنية المؤهلة تأهيلا عالميا.