قرار وحيد.. إبراهيم عيسى يكشف عن موقف شخصي سيغيره إذا عاد به الزمن مؤخرًا

إبراهيم عيسى يثير الجدل بتصريحه الأخير حول انتمائه الرياضي، حيث أكد الإعلامي والكاتب المعروف أنه لو امتلك القدرة على العودة بالزمن إلى الوراء لراجع موقفه من تشجيع نادي الزمالك؛ معتبراً أن هذا الانتماء شكل ضغطاً عصبياً كبيراً عليه طوال سنوات حياته الماضية، وموضحاً أن رضاه التام عن مسيرته المهنية لا يمنعه من التفكير في تغيير هذا المسار العاطفي المرهق لإراحة أعصابه من توترات المنافسة الكروية المستمرة.

موقف إبراهيم عيسى من الانتماء لنادي الزمالك

تحدث الكاتب بوضوح خلال استضافته في أحد البرامج التليفزيونية عن تجربته الشخصية مع التشجيع الرياضي، مشيراً إلى أن إبراهيم عيسى لا يعاني من الندم تجاه أي قرار اتخذه في حياته العملية أو الفكرية؛ لكنه يرى في ارتباطه الوجداني بالقلعة البيضاء عبئاً نفسياً ثقيلاً لو خير في تغييره لما تردد في المراجعة، ويؤكد أن الدافع وراء هذا التصريح هو الرغبة في الهدوء النفسي بعيداً عن صراعات الملاعب التي تستنزف طاقة المشجع المحب وتضعه تحت ضغوط لا تنتهي.

الخلفية العائلية وتأثيرها على إبراهيم عيسى رياضياً

أرجع الضيف أسباب هذا الانتماء المتجذر إلى النشأة الأولى والبيئة المحيطة به منذ صغره، حيث كان لوالده التأثير الأكبر في تحديد هويته الكروية، وقد أوضح إبراهيم عيسى أن العائلة بأكملها تتبنى نفس التوجه مما جعل الأمر أشبه بالوراثة التي لم يكن له خيار فيها؛ ولهذا يرى أنه لو عاد به العمر إلى بداياته لما اتبع خطى والده في هذا الجانب تحديداً، وذلك هرباً من حالة التوتر العصبي الدائم التي تلازم مشجعي الفارس الأبيض في مختلف البطولات والمواجهات المحلية والقارية.

تأثيرات تشجيع الأندية على إبراهيم عيسى

تتسم تجربة الإعلامي مع ناديه المفضل بالكثير من الملاحظات التي لخصها في عدة نقاط أساسية تعكس رؤيته الحالية:

  • الارتباط العاطفي القوي بالوراثة العائلية.
  • الشعور بالإرهاق النفسي نتيجة المتابعة المستمرة.
  • الضغط العصبي المرتبط بنتائج الفريق المتقلبة.
  • الرغبة في مراجعة الخيارات الكروية القديمة.
  • الاعتزاز بالرحلة الشخصية مع التحفظ على التعب الرياضي.

ويظهر الجدول التالي بعض الجوانب التي أشار إليها في حديثه:

المجال رؤية إبراهيم عيسى
المسيرة المهنية رضا تام وعدم وجود أي ندم
الانتماء الكروي مرهق جداً ويحتاج للمراجعة
السبب الأساسي تأثير الوالد والوراثة العائلية

يرى الكاتب أن المراجعة الفكرية لا تتوقف عند حدود السياسة أو الأدب بل تمتد لتشمل المشاعر الإنسانية المرتبطة بالرياضة؛ فالحياة بالنسبة له رحلة يجب أن تكون أقل توتراً، وهو ما جعله يضع إبراهيم عيسى في مواجهة صريحة مع نفسه أمام الجمهور ليعلن أن تشجيع الزمالك مهمة شاقة تطلبت منه جهداً نفسياً لم يكن يتمنى تكراره لو امتلك فرصة البدء من جديد.