دراسة حضورية.. وزارة التعليم السعودية تنهي جدل نظام التعليم عن بعد في رمضان

تحويل الدراسة في رمضان إلى نظام التعليم عن بعد خبر عار تمامًا عن الصحة؛ حيث حسمت وزارة التعليم الجدل المثار حول طبيعة الدوام في مدارس المملكة خلال الشهر الفضيل، مؤكدة أن العملية التعليمية مستمرة بشكل حضوري لكافة المستويات والمراحل الدراسية، وذلك لضمان جودة التحصيل العلمي وسط بيئة محفزة.

حقيقة تحويل الدراسة في رمضان ونفي الشائعات

يأتي إعلان الجهات الرسمية ليقطع الطريق على كافة التكهنات التي انتشرت مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ شددت الوزارة على أن أي قرار يتعلق بموضوع تحويل الدراسة في رمضان لا يصدر إلا عبر القنوات المعتمدة التابعة لها، كما طالبت أولياء الأمور والطلاب بضرورة التأكد من دقة المعلومات قبل تداولها لتجنب إثارة البلبلة في الأوساط التعليمية والاجتماعية بالبلاد؛ مؤكدة أنها تتابع باستمرار سير العمل في جميع المؤسسات التعليمية بانتظام.

أهداف استمرار الدوام الحضوري في الشهر الكريم

تسعى المنظومة التعليمية من خلال الإبقاء على الحضور المدرسي بدلاً من تحويل الدراسة في رمضان إلى تحقيق جملة من المكاسب التربوية والسلوكية التي تنعكس إيجابًا على شخصية الطالب؛ حيث تساهم هذه الخطوة في الحفاظ على وتيرة التعلم الطبيعية دون انقطاع، ومن أبرز الفوائد التي رصدتها الفرق التربوية ما يلي:

  • تعزيز قيم الانضباط والمسؤولية لدى الطلاب والطالبات.
  • تنمية ثقافة الالتزام واحترام الوقت في مختلف الظروف.
  • ترسيخ مبدأ الجدية في العمل والتحصيل الدراسي المستمر.
  • دعم الاستقرار في العملية التعليمية واستكمال المناهج.
  • تحفيز روح المشاركة والتفاعل المباشر بين المعلم والمتعلم.

خريطة توزيع المهام التعليمية في المدارس

يتطلب البقاء على النمط التقليدي ومنع تحويل الدراسة في رمضان تكاملًا كبيراً بين المدرسة والأسرة لضمان نجاح هذه التجربة التعليمية؛ فالمدرسة توفر البيئة المناسبة بينما يقوم أولياء الأمور بدور محوري في تحفيز الأبناء ومتابعة انتظامهم، ويوضح الجدول التالي بعض الجوانب المتعلقة بآليات العمل المتبعة في هذه الفترة:

الجانب التعليمي التفاصيل المعتمدة
نمط الدراسة تعليم حضوري كامل في المقرات
المصدر الرسمي البيانات الصادرة عن وزارة التعليم
دور الأسرة المتابعة والتحفيز لضمان الانضباط

تظل الشائعات عائقًا أمام استقرار المجتمع الدراسي؛ لذا فإن نفي فكرة تحويل الدراسة في رمضان يعزز من وعي المواطنين بأهمية استقاء الأخبار من مصادرها الأصلية، وهو ما يضمن استمرار المسيرة التعليمية وفق اللوائح المعتمدة التي تضع مصلحة الطالب والتحصيل المعرفي في مقدمة أولوياتها، مع التشديد على تطبيق التدابير اللازمة لتيسير الدراسة.