سقوط في البرتغال.. بنفيكا يدفع ريال مدريد نحو ملحق دوري أبطال أوروبا بطريقة درامية

ريال مدريد يجد نفسه في موقف لم يكن يتمناه عشاقه بعد ليلة درامية في فضاء المسابقة القارية، حيث أدت الخسارة أمام بنفيكا البرتغالي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين إلى تراجع الفريق في سلم الترتيب العام، ليتجمد رصيده عند النقطة الخامسة عشرة التي لم تشفع له بالبقاء ضمن الثمانية الكبار؛ مما يعني اضطرار الملكي لخوض غمار مرحلة الملحق المؤهلة لدور الستة عشر بعد هبوطه للمركز التاسع في سيناريو شهد تقلبات عاصفة في اللحظات الأخيرة.

تداعيات هزيمة لشبونة على وضعية ريال مدريد

شهدت المواجهة تألقاً لافتاً من جانب لاعبي بنفيكا الذين استغلوا الثغرات الدفاعية للنادي الإسباني ببراعة كبيرة، فرغم محاولات كيليان مبابي تقليص الفارق بتسجيله هدفين إلا أن شباك ريال مدريد استقبلت أربعة أهداف كان أكثرها غرابة هو الهدف الأخير الذي سجله الحارس أناتولي تروبين، هذا التعثر القاسي لم يكن وحده السبب في الإطاحة بالميرينجي إلى الملحق؛ بل تزامنت النتيجة مع أحداث مباريات أخرى غيرت موازين القوى في جدول الترتيب وأربكت حسابات التأهل المباشر الذي كان قريباً من المتناول حتى الأنفاس الأخيرة.

عوامل أقصت ريال مدريد عن التأهل المباشر

تكاتفت عدة نتائج في الملاعب الأخرى لتضع ريال مدريد في هذا المأزق الفني الصعب، حيث يبرز هدف لاعب سبورتنج لشبونة أليسيون سانتوس في الوقت القاتل كعامل مفصلي في هذا التحول:

  • خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا وحرمانه من حصد أي نقطة إضافية.
  • تسجيل سبورتنج لشبونة هدف الفوز في الدقيقة الرابعة بعد التسعين أمام بيلباو.
  • ارتفاع رصيد لشبونة إلى ست عشرة نقطة متجاوزاً الفريق الملكي.
  • تراجع تشيلسي للمركز الثامن بفارق الأهداف مما دفع الريال نحو المركز التاسع.
  • تأثير الهدف المتأخر الذي سجله حارس بنفيكا في تحسين وضع فريقه.

جدول يوضح الفروقات النقطية والمراكز الحاسمة

النادي عدد النقاط الوضعية النهائية
ريال مدريد 15 نقطة المركز التاسع (ملحق)
سبورتنج لشبونة 16 نقطة المركز السابع (تأهل مباشر)
تشيلسي 15 نقطة المركز الثامن (تأهل مباشر)
بنفيكا 9 نقاط المركز الرابع والعشرون (ملحق)

كيف أثرت حسابات الأهداف على رحلة ريال مدريد؟

لم تتوقف الإثارة عند حدود ريال مدريد بل امتدت لتحدد هوية آخر المتأهلين، إذ ساهم هدف حارس المرمى تروبين في ترجيح كفة بنفيكا بفارق هدف وحيد عن مارسيليا وبافوس؛ مما منح الفريق البرتغالي فرصة المنافسة في الملحق، بينما تسببت هذه الفوارق الضئيلة في وضع ريال مدريد أمام مسار إجباري لخوض مواجهتين إضافيتين لتأمين العبور الصعب.

يستعد النادي الملكي الآن لإعادة ترتيب أوراقه الفنية من أجل مواجهات الملحق الحاسمة، حيث يتعين على المدرب واللاعبين استعادة التوازن سريعاً لتفادي أي مفاجآت أخرى قد تنهي مشوارهم مبكراً، فالجمهور ينتظر ردة فعل قوية تعوض خيبة الأمل التي خلفتها ليلة لشبونة وما تبعها من تراجع غير متوقع في الترتيب.