نهاية صادمة باليمن.. تفاصيل اختطاف فتاة أمريكية هربت مع صديقها المكسيكي إلى الخارج

فتاة يمنية واجهت واحدة من أقسى تجارب الاختطاف والإكراه التي شهدتها أروقة المحاكم في الولايات المتحدة مؤخرًا؛ فالحادثة التي بدأت برغبة عفوية في اختيار شريك الحياة تحولت سريعًا إلى كابوس دولي عابر للحدود، حين قررت أسرة الشابة المقيمة في نيويورك مواجهة قرارها بالارتباط بشاب مكسيكي بوسائل قمعية بدأت بالاستدراج وانتهت بالتهجير القسري إلى اليمن تحت وطأة التهديد والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ مما جعل القضية محط أنظار الرأي العام والمنظمات الحقوقية التي تعنى بحماية ضحايا الزواج القسري.

تسلسل الأحداث وتورط الأب في قضية فتاة يمنية

كشفت التحقيقات الجنائية أن الدافع وراء احتجاز فتاة يمنية من قبل ذويها كان رغبة الأب في تزويجها من شخص في اليمن مقابل مبلغ مالي ضخم يصل إلى نصف مليون دولار؛ حيث بدأت المأساة الفعليه حين هربت الابنة مع خطيبها إلى المكسيك آملة في بناء حياة مستقلة، لكن وعود الأسرة الزائفة بدعم الزواج وإقامة حفل زفاف في أمريكا دفعتها للعودة، لتجد نفسها سجينة داخل منزلها ومجردة من وسائل الاتصال بالخارج، إضافة إلى إجبارها على ترك مقاعد الدراسة المهنية وتلقيها طعنات معنوية وجسدية تمثلت في التهديد بالقتل والضرب المبرح لثنيها عن قرارها.

آلية الخداع والترحيل التي طالت فتاة يمنية

اتخذت الجريمة منحى أكثر تعقيدًا عندما استخدمت العائلة أساليب تضليلية متطورة لإخراج الابنة من الأراضي الأمريكية؛ إذ تم إقناع فتاة يمنية بأن الوجهة هي جمهورية مصر العربية لإتمام مراسيم قرانها على من تحب، ولكن بمجرد وصولها إلى هناك تم سحب وثائق سفرها ونقلها قسرًا إلى الأراضي اليمنية حيث احتجزت في منزل العائلة الريفي لإتمام مخطط الزواج الإجباري، وقد تضمنت الممارسات التي تعرضت لها الضحية في تلك الفترة ما يلي:

  • الحرمان التام من استخدام الهواتف المحمولة أو الدخول إلى شبكة الإنترنت.
  • التهديد المتواصل بالقتل في حال محاولة التواصل مع جهات أجنبية.
  • المراقبة اللصيقة على مدار الساعة من قبل أفراد العائلة الذكور.
  • الإجبار على توقيع وثائق تفيد برغبتها في البقاء داخل اليمن.
  • التعرض للاعتداء اللفظي والجسدي لضمان خضوعها الكامل للمخطط.

الإجراءات القانونية والمصير النهائي لحالة فتاة يمنية

بذلت السلطات الأمريكية جهودًا استخباراتية وقانونية مكثفة بمجرد نجاح فتاة يمنية في إرسال استغاثة سرية لخطيبها، حيث وُضع أفراد العائلة تحت المراقبة اللصيقة التي كشفت تسجيلاتها حجم العنف الممارس ضدها؛ مما أدى في نهاية المطاف إلى القبض على الأب بعد استدراجه وإعادة الفتاة التي قررت البدء من جديد بهوية مختلفة تمامًا لحماية سرية حياتها الخاصة.

أبرز محطات القضية التفاصيل القانونية والجنائية
الحكم القضائي السجن لمدة سبعة عشر عامًا بحق الأب خالد أبو غانم
سبب الإدانة الاختطاف والاحتجاز القسري لغرض الزواج الإجباري
عام التحرير استعادة الضحية وتأمين وصولها لأمريكا في عام ٢٠٢٣

تستمر تداعيات قصة فتاة يمنية في إثارة النقاشات حول حماية الأفراد من الممارسات العائلية المتطرفة؛ فالقانون الصارم الذي طبق بحق المتورطين يعكس التزامًا بإنهاء ثقافة الإكراه التي تدمر حياة الشباب، بينما تظل الضحية اليوم تسعى لبناء مستقبل هادئ بعيدًا عن الوجوه التي خانت ثقتها يوما ما.