منة فضالي تعيش اليوم حالة من المصالحة مع الذات بعد سنوات طوال من التقلبات والتجارب القاسية التي شكلت وجدانها الفني والإنساني؛ حيث تتحدث بصدق حول اللحظات التي كادت أن تنهي حياتها وتلك التي دفعتها لإعادة ترتيب أولوياتها، فهي لا ترى في الفن مجرد مهنة بل وسيلة للتعبير عن صمود المرأة في مواجهة التحديات اليومية والضغوط النفسية التي قد تحيط بها من كل جانب؛ مما جعلها أيقونة للعديد من الفتيات اللواتي يبحثن عن القوة والصلابة.
تحولات في ملامح منة فضالي بعد التهديد
تركت واقعة الاختطاف المؤسفة بصمة واضحة على اختيارات النجمة المصرية، إذ تحولت تلك الذكرى الأليمة إلى دافع لتغيير نمط حياتها كلياً؛ فلم تكن مجرد حادثة عابرة بل نقطة تحول جوهرية جعلتها تدرك أهمية القوة البدنية واليقظة المستمرة، ومن هنا انطلقت منة فضالي نحو تعلم فنون الدفاع عن النفس عبر رياضة الكيك بوكسينغ التي منحتها الثقة المفقودة في تلك الليلة المظلمة؛ حيث واجهت مسلحين حاولوا سلبها حريتها وأمانها الشخصي تحت تهديد السلاح.
كيف أثرت تجارب منة فضالي على قناعاتها؟
تؤكد الفنانة أن التعامل مع التقدم في العمر والموت يحتاج إلى قلب نقي ونفس راضية بما قسمه الله لها في مشوارها، وهي بحديثها هذا تكسر القواعد النمطية حول خوف المشاهير من كبر السن أو فقدان الأضواء؛ إذ ترى منة فضالي أن مسألة الانتقال إلى مكان رعاية خاص بالمسنين ليست ضمن حساباتها، فهي تجد في استقلاليتها ووحدتها نوعاً من الاكتفاء الذاتي والهدوء النفسي الذي لا يقدر بثمن في ظل صخب الحياة المعاصرة وتغير النفوس.
| الموقف | التأثير والنتيجة |
|---|---|
| واقعة الاختطاف | تعلم الدفاع عن النفس وزيادة الحذر |
| التقدم في العمر | تقبل التجاعيد واعتبارها جزءاً من النضج |
| الوحدة والاعتكاف | تحقيق السلام الداخلي والاكتفاء العاطفي |
الدروس التي استخلصتها منة فضالي لضمان الأمان
سعت منة فضالي لمشاركة جمهورها بعض الخطوات والدروس التي ساعدتها على تجاوز أزماتها النفسية والجسدية، مشيرة إلى أن التوازن بين القوة البدنية والصفاء الذهني هو مفتاح النجاة في الأوقات الصعبة، وتتمثل هذه الدروس في النقاط التالية:
- الاستثمار في تعلم الرياضات القتالية لتعزيز حماية النفس.
- الاعتراف بالأثر النفسي للمواقف الصعبة لسهولة علاجها.
- عدم الرهان على حضور الآخرين الدائم في الحياة.
- التركيز على النقاء الداخلي وتجنب إلحاق الأذى بالغير.
- الإيمان بأن كل مرحلة عمرية لها جمالها الخاص وتحدياتها.
ويبقى السلام الداخلي هو المحرك الأساسي للفنانة منة فضالي، التي تصر على أن العمر مجرد رقم لا يؤثر في جوهر الإنسان، بينما يظل الإخلاص للقيم هو الباقي، فهي تحرص على مواصلة مسيرتها بقلب ينبض بالحياة، متجاهلة كل المخاوف التي قد تعطل نموها الإنساني وراحة بالها التي تضعها فوق كل اعتبار.
16 يناير.. فيرمين يقدم ثلاث تمريرات حاسمة لبرشلونة أمام راسينج سانتاندير
قمة الجولة: برشلونة يواجه ريال مدريد في الكلاسيكو الإسباني 2025
موعد البث.. قنوات الحلقة الأولى مسلسل قسمة العدل بطولة إيمان العاصي
تقدم حاسم.. الأهلي يتفاوض لضم بابلو صباغ الفلسطيني
اللقاء المنتظر: مصر والسنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025.. موعد وقنوات وتشكيل
اللقاء المنتظر.. توقيت مباراة أرسنال وبورنموث 2025 بالدوري الإنجليزي
مواصفات متقدمة.. هاتف HONOR 400 يوازن بين المميزات والعيوب لـ2025
