بعد فوز برشلونة.. يامال يكشف كواليس لقطة جافي ورأيه في خطة فليك بالملعب

لامين يامال يتصدر المشهد الكروي بعد مساهمته الفعالة في انتصار برشلونة العريض على كوبنهاجن برباعية مقابل هدف وحيد؛ حيث عبر النجم الصاعد عن سعادته البالغة بحسم التأهل المباشر ضمن الثمانية الكبار في دوري أبطال أوروبا وتجنب خوض مباريات الملحق الإضافية؛ معتبراً أن تقليص عدد اللقاءات في هذا الجدول المزدحم يمنح اللاعبين فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس واستعادة الحيوية البدنية اللازمة للمنافسات القادمة.

تأثير لامين يامال على حسم التأهل الأوروبي

أوضح اللاعب الشاب الذي حصد جائزة أفضل لاعب في المباراة عقب تسجيله للهدف الثاني أن التركيز كان منصباً بالكامل على حصد النقاط الثلاث دون الالتفات للحسابات المعقدة؛ مشيراً إلى أنه لم يتابع نتائج الفرق الأخرى أو ترتيب الجدول وقت إطلاق صافرة النهاية ليقينه بأن الفوز كفيل بتأمين العبور؛ كما نفى أن يكون زميله جافي قد ناقشه في ترتيب المجموعة حين أطلعه على هاتفه الخاص مؤكداً أن الأمر كان يتعلق بموضوع آخر تماماً بعيداً عن لغة الأرقام أو مراكز الفرق المتنافسة.

تكيف لامين يامال مع ضغوط هانز فليك الفنية

الميزة الفنية تأثيرها على اللاعب
اللعب واحد ضد اثنين التعود على الرقابة اللصيقة يومياً
المشاركة القارية الحصول على حرية أكبر في التحرك
توجيهات المدرب استغلال الجبهة اليمنى لفتح المساحات

كيف يواجه لامين يامال التحديات الدفاعية؟

يرى الجناح الموهوب أن الرقابة الثنائية التي تفرض عليه في معظم اللقاءات باتت جزءاً من واقعه اليومي الذي تأقلم معه بذكاء؛ مبيناً أن توجيهات المدرب هانز فليك ركزت في الشوط الأول على تفعيل جبهته بشكل مكثف مما منحه شعوراً بالحرية والقدرة على صناعة الفارق؛ وقد ساهمت هذه الرؤية الفنية في تجاوز الصعوبات التي واجهها الفريق بعد استقبال هدف مباغت من الخصم الدنماركي؛ حيث حدد اللاعب عدة عوامل ساعدت على العودة في النتيجة ومنها:

  • الإيمان بامتلاك الفريق لجودة عالية قادرة على التعديل.
  • القوة البدنية والذهنية التي تظهر بوضوح في الشوط الثاني.
  • استغلال المساحات الناتجة عن تقدم لاعبي الخصم للهجوم.
  • تنفيذ الضغط العالي الذي يقلل من خطورة هجمات المنافسين.
  • التركيز على إنهاء الهجمات بدقة ومثالية أمام مرمى الخصم.

أثنى لامين يامال على شخصية زملائه وقدرتهم على قلب الموازين في الأوقات الحاسمة من عمر اللقاء؛ مؤكداً أن الهدف الجماعي كان واضحاً منذ البداية وهو حجز مقعد بين الكبار لتفادي الإرهاق المستقبلي؛ وهو ما تحقق بفضل العمل الدؤوب والالتزام بالخطة الفنية التي وضعت النادي الكتالوني في مساره الصحيح قارياً ومحلياً.