أزمة قطاعات الناشئين.. ضياء السيد ينتقد غياب التخطيط العلمي بالأندية المصرية

ضياء السيد ينتقد المسار الحالي الذي تتبعه الأندية المصرية في إدارة قطاعات القاعدة والناشئين؛ حيث يرى المدرب السابق للمنتخب الوطني أن غياب التخطيط العلمي يؤدي لهدر مواهب كان يمكنها تغيير خارطة الكرة في البلاد، وأكد في حديثه التلفزيوني على ضرورة مراجعة السياسات التمويلية التي تهمش النشء وتمنح الأولوية للفريق الأول فقط.

رؤية ضياء السيد حول تراجع مستوى الناشئين

يرى ضياء السيد أن الأزمة لا تكمن في نقص الموارد البشرية بل في سوء الإدارة الفنية؛ إذ تعاني ملاعب التدريب من إهمال واضح يتزامن مع ضعف الإنفاق على البنية التحتية الرياضية، ويشير ضياء السيد إلى أن التركيز على شراء اللاعبين الجاهزين بأسعار فلكية بدلاً من صناعة البطل داخل جدران النادي يضعف المنتخبات الوطنية، كما يؤكد بلهجة حادة أن المدارس الكروية يجب أن تكون مصنعاً حقيقياً وليست مجرد استكمال للهياكل الإدارية دون فاعلية حقيقية على الأرض.

تحديات تواجه الكوادر ومنهج ضياء السيد للتطوير

يعتبر تأهيل المدربين حجر الزاوية في أي مشروع نهضوي رياضي بحسب ما طرحه ضياء السيد؛ فالمدرب الذي لا يواكب العلم الحديث لن يستطيع تقديم لاعب محترف، ويستشهد ضياء السيد بما تفعله بعض المؤسسات الكبرى مثل النادي الأهلي الذي بدأ في إرسال مدربيه للحصول على معايشات أوروبية، لكنه يرى أن هذه الخطوة يجب أن تقترن بعودة الكوادر المساعدة للعمل اليومي داخل الفرق السنية، ويتضمن المفهوم الحديث للتدريب عناصر لا يمكن التخلي عنها:

  • الاستعانة بأخصائي تغذية محترف لكل فريق ناشئ.
  • توفير مدرب أحمال متخصص لمتابعة التكوين العضلي.
  • إقامة ورش عمل دورية لمدربي قطاعات الناشئين.
  • تحديث الملاعب وصيانتها بشكل دوري يناسب التدريبات الشاقة.
  • وضع برامج معايشة طويلة الأمد للمدربين واللاعبين المتميزين.

احتياجات قطاع الناشئين في رؤية ضياء السيد

يعتقد ضياء السيد أن الفجوة الفنية بين الناشئ ولاعب الفريق الأول تتسع بسبب غياب المتخصصين؛ فالبناء البدني للاعب يحتاج إلى متابعة مستمرة تبدأ من سن مبكرة، وبعد التدقيق في احتياجات المرحلة الحالية نجد أن ضياء السيد يركز على عودة التخصصات الدقيقة التي كانت تميز قطاع الناشئين قديماً، ويوضح الجدول التالي أهم الفوارق التي رصدها ضياء السيد بين الماضي والواقع الحالي:

العنصر الفني الوضع الحالي في القطاعات
أخصائي التغذية غياب التخصص في معظم الأندية
مدرب الأحمال نقص المتابعة العلمية للناشئين
تأهيل المدربين اعتماد محدود على المعايشات الخارجية

تستوجب تصريحات ضياء السيد وقفة جادة من مسؤولي الرياضة لتصحيح المسار الفني والبدني للاعبين الصاعدين؛ فالاعتماد على الموهبة الفطرية دون صقل علمي لن يصنع بطلاً دوليًا، ولا يزال الأمل معقودًا على تحويل هذه الانتقادات إلى خطط تنفيذية تضمن عودة الكوادر المساعدة وحماية مستقبل الكرة المصرية من التراجع المستمر.