عوائد قياسية.. رأس الخيمة تحصد المركز الثالث كأفضل سوق فندقي في الإمارات

نبض الاستثمار في رأس الخيمة يمثل اليوم الوثيقة الأهم التي ترسم ملامح التحول الهيكلي في قطاع السياحة والضيافة داخل الإمارة؛ حيث كشف التقرير الأخير الصادر عن شركة ستيرلينغ لاستشارات الضيافة عن توجه حقيقي نحو نمو الطلب الدولي عالي القيمة متجاوزًا مستويات العرض المتوقعة بحلول عام ألفين وسبعة وعشرين.

مؤشرات نمو نبض الاستثمار في رأس الخيمة وحجم العوائد

شهد سوق الضيافة قفزة نوعية تعكسها الأرقام المسجلة في أداء الفنادق؛ إذ ارتفع متوسط السعر اليومي للغرف ليصل إلى نحو ستمئة وثمانية عشر درهمًا محققًا نموًا في العائد بنسبة تتخطى أحد عشر بالمائة؛ وهو ما جعل الإمارة تحتل المرتبة الثالثة محليًا والخامسة خليجيًا في مؤشرات الأداء الفندقي؛ مما يعزز الثقة في نبض الاستثمار في رأس الخيمة كوجهة مستدامة وجاذبة لرؤوس الأموال التي تبحث عن الجودة والمرونة؛ خاصة مع بلوغ إجمالي الإيرادات الفندقية مستويات قياسية تجاوزت المليار ونصف المليار درهم؛ مدفوعة بزيادة ملحوظة في أعداد الزوار الراغبين في تجارب فاخرة وفريدة.

تأثير نبض الاستثمار في رأس الخيمة على التوازن بين العرض والطلب

تتجه الإمارة نحو سد فجوة واضحة في عدد الغرف الفندقية المطلوبة لاستيعاب التدفقات السياحية؛ حيث تبرز حاجة ملحة لتوفير منشآت جديدة قبل نهاية العقد الحالي؛ ويظهر ذلك من خلال المعطيات التالية:

  • دخول أكثر من ألفي غرفة فندقية جديدة إلى الخدمة خلال العام القادم لتعزيز السعة الاستيعابية.
  • جدولة نحو ألفين وخمسمئة غرفة إضافية بحلول عام ألفين وسبعة وعشرين لمواجهة الطلب المتنامي.
  • تركيز الاستثمارات الحالية في قطاع الفنادق الفاخرة التي تشكل نصف إجمالي الغرف المتاحة حاليًا.
  • بروز فرص استثمارية في فئات الفنادق المتوسطة والشقق الفندقية لتنويع المقومات السياحية الجاذبة.
  • توقع حاجة السوق إلى ما يقرب من ألف وثلاثمئة غرفة إضافية بحلول عام ألفين وثلاثين لتغطية العجز.

آفاق نبض الاستثمار في رأس الخيمة وارتباطها بجودة الحياة

لا يقتصر التأثير الاقتصادي على قطاع الفنادق فحسب؛ بل يمتد ليشمل تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية التي تدعم النمو السكاني المتوقع؛ حيث تساهم الاستثمارات في الرعاية الصحية والتعليم في تعزيز قوة نبض الاستثمار في رأس الخيمة بشكل شمولي؛ ويستهدف هذا التوجه رفع عدد السكان ليصل إلى مئات الآلاف خلال السنوات القادمة؛ مما يخلق بيئة خصبة للمشاريع العقارية متعددة الاستخدامات التي تخدم المقيمين والسياح على حد سواء.

مؤشر الأداء التفاصيل المسجلة والمتوقعة
معدل الإشغال الفندقي وصل إلى خمسة وسبعين بالمائة كمتوسط سنوي
نسبة نمو العائد حققت زيادة قدرها 11.5% على أساس سنوي
الهدف السياحي 2030 الوصول إلى 3.5 مليون زائر سنويًا بشكل مستدام

يعكس التقرير رؤية استراتيجية واضحة تمنح المستثمرين فرصة ذهبية للاستفادة من توقيت مثالي قبل تسارع السوق؛ حيث تؤكد المعطيات أن القطاع الفندقي في الإمارة ينتقل من مرحلة النمو البسيط إلى مرحلة النضج وبناء القيمة المستدامة؛ وهو ما يعزز مكانة رأس الخيمة كمركز إقليمي متصدر في خارطة الاستثمار السياحي العالمي.