هبوط في الصاغة.. سعر الذهب في مصر يسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات الخميس

سعر الذهب في مصر سجل تراجعًا ملحوظًا مع نهاية تعاملات اليوم الخميس الموافق التاسع والعشرين من يناير لعام 2026؛ حيث شهدت محلات الصاغة نشاطًا في حركة البيع والشراء بالتزامن مع هذه التحديثات السعرية الجديدة التي طرأت على المعدن الأصفر بمختلف أعيرته المتداولة في السوق المحلي، لتعكس الحالة الراهنة للتداولات اليومية.

تحديثات أسعار المعدن الأصفر في الأسواق المحلية

يعتبر عيار 21 هو الأكثر طلبًا في الأسواق المصرية ولذلك يترقب المستهلكون تحركاته بدقة؛ إذ وصل سعر الذهب في مصر لهذا العيار إلى نحو 7250 جنيهًا للبيع و7150 جنيهًا للشراء، بينما تباينت الأسعار لبقية الأعيرة وفقًا للنقاط التالية:

  • سجل عيار 24 نحو 8285.75 جنيه للبيع و8171.5 جنيه للشراء.
  • بلغ سعر عيار 22 في المحلات 7595.25 جنيه للبيع و7490.5 جنيه للشراء.
  • وصل عيار 14 إلى مستوى 4833.25 جنيه للبيع و4766.75 جنيه للشراء.
  • حقق عيار 12 قيمة 4142.75 جنيه للبيع و4085.75 جنيه للشراء.
  • استقر الجنيه الذهب عند 58000 جنيه للبيع و57200 جنيه للشراء.

تأثر المعدن النفيس بمتغيرات العرض والطلب

تؤدي هذه التقلبات السعرية إلى حالة من الترقب لدى المستثمرين والراغبين في الادخار؛ فقد أظهر رصد سعر الذهب في مصر استجابة واضحة لآليات السوق في ختام تعاملات الخميس، حيث تفاعل الغرام عيار 18 مع هذه الموجة ليسجل 6214.25 جنيه في حالة البيع و6128.5 جنيه عند الشراء؛ مما يمنح الفرصة للمشترين والمتابعين لحركة الذهب في انتقاء التوقيت المناسب لعملياتهم المالية بناءً على هذه الأرقام الدقيقة المحدثة لحظيًا.

العيار الذهبي سعر البيع الرسمي سعر الشراء الحالي
الذهب عيار 24 8285.75 جنيه 8171.5 جنيه
الذهب عيار 21 7250 جنيه 7150 جنيه
الذهب عيار 18 6214.25 جنيه 6128.5 جنيه

العوامل المؤثرة على سعر الذهب في مصر حاليًا

يرتبط تذبذب قيمة الذهب بعوامل اقتصادية متعددة تظهر بوضوح في التقارير الدورية للصاغة؛ فتغير سعر الذهب في مصر اليوم يعود إلى التوازن بين القوة الشرائية وتوافر السبائك والقطع المشغولة في الأسواق، خاصة مع وصول سعر الجنيه الذهب لمستوياته الحالية التي تجذب فئة كبيرة من المدخرين الراغبين في حفظ قيمة رؤوس أموالهم خلال الفترة الحالية.

استقرت التداولات المسائية على هذه الأرقام التي تعكس واقع سعر الذهب في مصر بنهاية يناير؛ حيث يظل المعدن النفيس ملاذًا آمنًا ومؤشرًا اقتصاديًا يعتمد عليه الكثيرون في ترتيب أولوياتهم المالية وتحديد مسارات الاستثمار الآمنة بعيدًا عن مخاطر التقلبات العنيفة في الأوعية الادخارية الأخرى المتوفرة.