حادث طريق أليم.. مصرع مدير الشؤون القانونية بإدارة الهرم التعليمية ونجله ونقل الجثامين للمستشفى

حادث مروع على الطريق الصحراوي الغربي تسبب في فاجعة إنسانية هزت مشاعر أهالي محافظة الجيزة، حيث أسفر التصادم العنيف عن رحيل مدير الشؤون القانونية بإدارة تعليمية في حي الهرم رفقة نجله الشاب؛ مما دفع الأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ للتحرك الفوري نحو موقع البلاغ للوقوف على أسباب وحيثيات الواقعة الأليمة التي وقعت في نطاق المحافظة.

تفاصيل وقوع حادث مروع على الطريق الصحراوي الغربي

بدأت أحداث الواقعة حينما تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغاً يفيد بوقوع تصادم جسيم نتج عنه ضحايا وإصابات بالغة في منطقة شهدت كثافة مرورية عالية في ذلك التوقيت؛ مما استدعى استنفاراً أمنياً سريعاً تمثل في إرسال دوريات الشرطة وسيارات الإسعاف لتأمين المكان ونقل الجثامين إلى ثلاجة الموتى، وقد أكدت المعاينة الأولية أن شدة الارتطام تسببت في إنهاء حياة الأب والابن قبل وصولهما إلى المستشفى؛ حيث جرت معاينة الموقع بدقة لرفع آثار الحطام وتسهيل حركة المرور التي تأثرت جزئياً بفعل تداعيات الخطورة الناتجة عن حادث مروع على الطريق الصحراوي الغربي الذي يربط بين عدة محافظات مصرية.

هوية ضحايا حادث مروع على الطريق الصحراوي الغربي

كشفت التحريات الرسمية التي أجرتها الجهات المختصة أن الضحيتين هما مجدي عبد التواب الذي يشغل منصباً إدارياً رفيعاً بقطاع التعليم ونجله محمد؛ وهما من أبناء قرية القطوري التابعة لمركز العياط، ويُظهر الجدول التالي البيانات الأساسية التي وثقتها السجلات الرسمية بشأن هذه الواقعة:

بيانات الضحايا جهة العمل والسكن
مجدي عبد التواب مدير شؤون قانونية بالهرم
محمد مجدي عبد التواب ابن المتوفى الأول
محل الإقامة قرية القطوري بمركز العياط
موقع الحادث طريق الصعيد الصحراوي الغربي

إجراءات النيابة بعد حادث مروع على الطريق الصحراوي الغربي

تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات فور استلام المحضر الرسمي للواقعة للوقوف على الأسباب الفنية التي أدت إلى التصادم، وقد تضمن المسار القانوني والاجتماعي بعد الحادث مجموعة من الخطوات والعناصر المؤثرة التي رصدها المقربون والمتابعون لحالة الضحايا:

  • التحفظ على جثامين المتوفين في مشرحة المستشفى لحين صدور تصاريح الدفن.
  • ندب لجنة فنية لمعاينة السيارات المتضررة وتقدير سرعة القيادة وقت التصادم.
  • سؤال شهود العيان الذين تواجدوا في محيط الحادث لحظة وقوعه مباشرة.
  • انتشار واسع لرسائل النعي والمواساة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأهالي العياط.
  • بدء مراسم التجهيز للجنازة وسط حالة من الصدمة التي خيمت على الزملاء والجيران.

سيطر الحزن العميق على أهالي قرية القطوري فور وصول نبأ رحيل الأب ونجله الشاب في حادث مروع على الطريق الصحراوي الغربي؛ حيث تحولت صفحات فيسبوك إلى سرادق عزاء مفتوح يعدد مآثر الفقيدين، بينما تواصل السلطات التحقق من كافة جوانب القضية لضمان استيفاء الجوانب القانونية وتسليم الموتى لذويهم من أجل وداعهم الأخير.