استنزال الأموال هي تلك الحيلة الوهمية التي قادت رجلًا سبعينيًا إلى فخ الاحتيال بعد أن فقد مبلغ سبعين مليون ريال في عملية غامضة؛ حيث بدأت القصة بزعم الاستثمار في مناجم الذهب بدولة غينيا وانتهت بوعود غير منطقية بالحصول على مليارات الريالات بمساعدة قوى خفية؛ مما دفع قانونيين للتحذير من هذه الأساليب الملتوية.
خديعة استنزال الأموال في ثوب الاستثمار الذهبي
بدأت ملامح الواقعة حينما رافق محامٍ موكله السبعيني إلى مدينة دبي للقاء شخص ادعى أنه مستثمر كبير يدير مشاريع ضخمة؛ إلا أن اللقاء كشف عن غموض مريب يحيط بمصير السبعين مليون ريال التي دفعها المجني عليه؛ حيث تهرب الطرف الآخر من تقديم إثباتات واضحة حول العمليات التجارية المفترضة في غينيا؛ ليتبين لاحقًا أن الهدف الحقيقي كان الانخراط في عملية تسمى استنزال الأموال عبر الاستعانة بالدجل والشعوذة؛ ولعل الصدمة كانت في ثقة المحتال بتقديم وعود تصل إلى تحويل المبلغ الصغير نسبيًا إلى خمسة عشر مليار ريال بمساعدة الجن؛ وهو ما يكشف حجم الاستخفاف بعقول الضحايا وبحثهم عن الربح السريع مهما كلف الأمر.
تهديدات ملاحقة الضحايا بعد كشف استنزال الأموال
بعد شعور المحامي بخطورة الموقف قرر العودة فورًا مع موكله إلى المملكة؛ غير أن الطرف المحتال حاول ممارسة ضغوط نفسية عبر جمل تحمل طابع التهديد؛ والهدف منها ثنيهم عن التراجع أو إثارة الشبهات حول النشاط المشبوه الذي يمارسه؛ ومن أبرز المحطات في هذه القضية ما يلي:
- الالتقاء بشخصيات غامضة في دبي لا تقدم وثائق رسمية للمشاريع.
- تلقي اتصالات من دول عربية تطلب مبالغ إضافية لإتمام الطقوس المزعومة.
- استخدام لغة الترهيب من خلال ادعاء نفوذ وهمي للمتورطين.
- اعتراف الضحية بتعرضه لعملية تضليل واسعة شملت جوانب دينية ومالية.
- حظر المصادر المجهولة التي طالبت بدفع ثلاثة ملايين ريال إضافية كرسوم للجن.
جدول يوضح تفاصيل واقعة استنباط المبالغ الوهمية
| البند | التفاصيل المذكورة بالواقعة |
|---|---|
| المبلغ المفقود | سبعون مليون ريال سعودي |
| الاستثمار المزعوم | مناجم الذهب في غينيا |
| طريقة الخداع | استنزال الأموال بأساليب غير شرعية |
| الربح الموعود | خمسة عشر مليار ريال |
أثر الصدمة النفسية في قضايا استنزال الأموال
يروي المحامي حالة الذهول التي أصابت موكله السبعيني المعروف بتدينه والتزامه؛ إذ وقع ضحية لضعف بشري وتصديق خرافات لا تمت للواقع بصلة؛ معتبرًا أن ما حدث هو تجسيد لخطورة الانسياق خلف وعود استنزال الأموال التي تستهدف الفئات الثرية وكبار السن في المقام الأول؛ فالخسارة لم تكن مالية فحسب بل شملت فقدان الثقة بالنفس والوقوف في مواجهة التساؤلات القانونية والاجتماعية الصعبة؛ فالقضية تسلط الضوء على آليات التلاعب التي يستخدمها المحتالون لتحويل الثروات الحقيقية إلى سراب باسم الميتافيزيقيا؛ وهو ما يتطلب حذرًا شديدًا عند التعامل مع أي استثمارات مجهولة المصدر.
تمثل هذه الواقعة جرس إنذار لكل من يبحث عن الثراء السريع عبر طرق تخالف المنطق والعلم؛ فالمجني عليه وجد نفسه وحيدًا أمام ضياع مدخرات العمر لمصلحة عصابات دولية؛ ولولا تدخل القانون في الوقت المناسب لربما استمر النزيف المالي لسنوات طويلة تحت وطأة الخوف والتهديد المستمر.
عناق لافت.. فيديو يوثق لحظة خاصة بين فينيسيوس وأربيلوا في تدريبات ريال مدريد
إطلالة أولى.. بوسترات أبطال “لعبة وقلبت بجد” استعدادًا لعرض DMC
استقبل الإشارة.. ترددات القنوات الناقلة لمباراة المغرب والكاميرون
بمشاركة 6 فرق.. منافسات التايكواندو تشعل وتيرة التحدي في دورة الألعاب العربية للسيدات
حلقة 8 من ميد ترم: موعد عرض مثير بعد كشف سر البطلة
تعديلات جديدة.. ضوابط إصدار تأشيرة الخروج والعودة للعاملين في السعودية لعام 2026
بمشاركة 11 دولة.. انطلاق البطولة العربية للشراع في مصر عام 2026
اللقاء المنتظر.. موعد الأهلي أمام يانج أفريكانز بدوري أبطال إفريقيا 2025
