تحذير لثلاثة لاعبين.. مهيب عبد الهادي يكشف أسباب استبعاد إمام عاشور من بعثة تنزانيا

أزمة إمام عاشور باتت تتصدر المشهد الرياضي المصري بعد تخلف اللاعب الموهوب عن رحلة فريقه إلى تنزانيا في واقعة أثارت الكثير من الجدل داخل القلعة الحمراء؛ حيث تشير التقارير الإعلامية إلى أن ما حدث يمثل سابقة تاريخية لم تعتد عليها إدارة النادي التي تفاجأت بغياب نجم الفريق عن البعثة المتوجهة لخوض منافسات قارية هامة وسط تساؤلات جماهيرية واسعة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التصرف المفاجئ وتأثيره على استقرار غرفة الملابس.

تداعيات غياب إمام عاشور عن رحلة تنزانيا

يرى المراقبون أن غياب النجم الدولي لا يمكن اختزاله في مجرد قرار فني أو إداري بسيط؛ بل هو مؤشر على وجود أزمة إمام عاشور التي بدأت تلوح في الأفق منذ فترة بسبب ضغوط خارجية تتعلق بعروض احترافية ومطالب مالية محددة؛ إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن وكيل اللاعبين يسعى لاستغلال نافذة الانتقالات في الدوري الأمريكي للضغط على إدارة الأهلي من أجل قبول عرض الرحيل أو تعديل البنود التعاقدية بما يتناسب مع طموحات اللاعب المالية الجديدة في ظل المقارنات التي يعقدها النجوم مؤخرا مع زملائهم من أصحاب الرواتب المرتفعة.

عوامل مرتبطة بظهور أزمة إمام عاشور حاليا

تتزايد المخاوف من انتقال العدوى إلى لاعبين آخرين يراقبون الموقف بحذر شديد؛ فالأمر يتجاوز حدود العقوبات المالية التقليدية التي قد لا تجدي نفعا مع لاعب يخطط لمغادرة النادي بشكل كلي؛ ويرتبط تصاعد أزمة إمام عاشور بعدة معطيات يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • استمرار فتح باب القيد في بعض الدوريات العالمية مثل الدوري الأمريكي حتى نهاية شهر مارس.
  • رغبة بعض اللاعبين في المساواة المالية مع النجوم الذين تقاضوا مبالغ ضخمة عند انضمامهم مؤخرا.
  • تأثير وكلاء اللاعبين في توجيه رغبات النجوم نحو الضغط على الإدارة بالغياب عن التدريبات أو المباريات.
  • الخلافات الصامتة حول تعديل العقود الحالية للاعبين الذين يمثلون الركيزة الأساسية للتشكيل القارني.
  • اتساع الفجوة في الرواتب بين اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب داخل صفوف الفريق الواحد.

كيف يدير النادي الأهلي أزمة إمام عاشور المفاجئة؟

توجد حالة من الترقب حول كيفية تعامل الإدارة مع هذا الملف الشائك؛ فالتاريخ يؤكد أن الكيان الأحمر لا يقبل سياسة لوي الذراع مهما كانت قيمة النجم الفنية داخل المستطيل الأخضر؛ والجدول التالي يوضح الفروقات بين الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات المعقدة:

نوع الإجراء المتوقع الهدف من القرار
العقوبات المالية المغلظة فرض الانضباط ومنع تكرار الانفلات مستقبلاً
عرض اللاعب للبيع النهائي الحفاظ على قيم ومبادئ النادي التاريخية
التجميد الفني لفترة مؤقتة إعادة تقييم موقف اللاعب ومدى التزامه بالعقد

تطورات الموقف توحي بأن النادي مقبل على قرارات حاسمة لإغلاق ملف أزمة إمام عاشور ومنع تحوله إلى ظاهرة قد تطال أسماء أخرى مثل مروان عطية أو حسين الشحات؛ خاصة وأن الانتماء للقميص يتطلب تضحيات تتجاوز المصالح المادية الفردية في اللحظات الفارقة من عمر المنافسات الرياضية الكبرى التي يشارك فيها الفريق.