ألعاب مجانية ومميزة.. 5 عناوين من إيبك جيمز تتفوق على فورتنايت حاليًا

ألعاب Epic Games تمثل رحلة تاريخية طويلة في صناعة الترفيه الرقمي قبل أن تصبح فورتنايت هي القطب الأوحد الذي يجذب الأنظار والأرباح؛ حيث يمتلك هذا الاستوديو العريق إرثا غنيا يتجاوز مجرد فكرة المتجر الإلكتروني أو الألعاب المجانية التي يقدمها، بل يمتد ليشمل عناوين كلاسيكية صاغت ملامح التصويب والمغامرات لسنوات طويلة.

تأثير ألعاب Epic Games القديمة على الصناعة

بدأت الحكاية مع عناوين قد لا يتذكرها الجيل الحالي مثل جاز جاكرابيت التي وضعت الفريق على خارطة التميز؛ فهي لعبة ثنائية الأبعاد خاضت فيها Epic تجربة مختلفة تماما عن مسارها اللاحق، وقد تميزت هذه المغامرة بمزيج من القفزات المتقنة والقتال الممتع الذي دعم اللعب الجماعي لعدد كبير من اللاعبين؛ مما جعل ألعاب Epic Games حينها وجهة لكل من يبحث عن المتعة التنافسية في بيئة مليئة بالألوان والسرعة.

عوامل جعلت ألعاب Epic Games رائدة في الهواتف

لم تتوقف ابتكارات الاستوديو عند حدود الحاسوب؛ بل امتدت لتشمل الهواتف الذكية من خلال سلسلة إنفينيتي بليد التي كانت ثورة تقنية في عالم أنظمة التشغيل المحمولة، وهذه السلسلة من ألعاب Epic Games اعتمدت على معارك السيوف الفردية بدقة عالية، ووفرت خيارات تطوير الأسلحة الثقيلة وأنماط اللعب المتكررة التي منحتها قيمة إضافية، ورغم صعوبة الوصول إليها حاليا إلا أنها تظل محطة فارقة في تاريخ الشركة التقني.

تنوع أسلوب اللعب في ألعاب Epic Games المختلفة

اسم اللعبة أهم ما يميزها
شادو كومبلكس إحياء أسلوب المترويدفينيا بجودة عالية
أنريل تورنمنت الريادة في ألعاب التصويب الجماعية السريعة
جيرز أوف وور تطوير نظام الاحتماء والتصويب من المنظور الثالث

كيف طورت ألعاب Epic Games مفهوم المواجهة؟

استطاع الاستوديو أن يثبت جدارته في تقديم تجارب قتالية لا تنسى عبر تاريخه؛ حيث تجلى ذلك بوضوح في النقاط التالية:

  • تحقيق التوازن المثالي في أسلوب التصويب داخل أنريل تورنمنت.
  • تطوير ذكاء اصطناعي منافس يجعل اللعب الفردي ممتعا كالجماعي.
  • ابتكار وضع هورد في جيرز أوف وور لمواجهة موجات الأعداء.
  • التركيز على قصص سينمائية تعمق ارتباط اللاعب بالشخصيات.
  • تقديم رسوميات قوية كانت تسبق عصرها بفضل محرك أنريل.
  • دعم المجتمعات بتوفير أدوات التعديل واللعب عبر الإنترنت.

تظل ألعاب Epic Games بمثابة الأساس الذي بنيت عليه النجاحات الحالية؛ فمن الصعب إغفال بصمة جيرز أوف وور التي قدمت ذروة ميكانيكيات التصويب والبحث عن الاحتماء، ومع انشغال الفريق بنجاحات فورتنايت المدوية؛ يبقى الحنين لتلك العناوين الكلاسيكية التي شكلت هوية اللاعبين في عصور ذهبية لم تكن فيها الأرباح هي المحرك الوحيد للإبداع.