خليفة أنشيلوتي المحتمل.. أوناي إيمري يثير التساؤلات حول خيار تدريب ريال مدريد

إيمري يلتزم الصمت بشأن تدريب ريال مدريد في وقت تتصاعد فيه حدة الشائعات الصحفية التي تربط بين مستقبله المهني وبين قلعة سانتياجو برنابيو؛ إذ يواجه المدرب الإسباني وابلاً من الأسئلة حول حقيقة تواصله مع إدارة النادي الملكي لخلافة الجهاز الفني الحالي؛ في حين يركز هو على مشروعه الطموح مع أستون فيلا.

أداء أستون فيلا يعزز احتمالات تدريب ريال مدريد

استطاع المدرب الإسباني المخضرم إثبات قدراته الفنية مجددًا بعد أن قاد فريقه الإنجليزي لتحقيق فوز درامي ومثير على حساب نادي ريد بول سالزبورج بثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ وهو الانتصار الذي جاء ضمن منافسات الجولة الثامنة من مرحلة الدوري بمسابقة الدوري الأوروبي؛ حيث قدم الفريق تحت قيادته عرضًا هجوميًا عكس التطور الكبير في الأداء الجماعي؛ وهذا النوع من النجاحات القارية هو ما يضع اسم إيمري دائمًا كمرشح مفضل من أجل تدريب ريال مدريد في ظل البحث عن الاستقرار الأوروبي.

المباراة الأخيرة النتيجة المسابقة
أستون فيلا ضد سالزبورج 3 – 2 الدوري الأوروبي

حاجة النادي الملكي إلى خيار تدريب ريال مدريد

تعيش العاصمة الإسبانية حالة من الترقب بسبب تراجع نتائج الفريق تحت قيادة ألفارو أربيلوا؛ إذ تعرض النادي لسلسلة من الإخفاقات المحلية والأوروبية بدأت بالخسارة أمام ألباسيتي ثم التعثر أمام بنفيكا؛ وهو ما جعل التفكير في تدريب ريال مدريد يتصدر عناوين الصحف العالمية التي طرحت أسماء كبيرة لخلافة المدرب الحالي؛ ومن أبرز النقاط التي ترجح كفة المرشحين الحاليين ما يلي:

  • الخبرة الطويلة في التعامل مع البطولات القارية الكبرى.
  • القدرة على إعادة الانضباط التكتيكي لخطوط الدفاع والوسط.
  • تطوير مهارات اللاعبين الشباب ودمجهم مع عناصر الخبرة.
  • التعامل النفسي الجيد مع الضغوط الإعلامية المحيطة بالنادي.
  • امتلاك هوية فنية واضحة تناسب تطلعات جماهير البرنابيو.

غموض موقف المدرب حول فكرة تدريب ريال مدريد

عندما واجهت وسائل الإعلام أوناي إيمري بتساؤلات مباشرة حول ملف تدريب ريال مدريد اكتفى بهز رأسه في إشارة صامتة للنفي؛ مؤكدًا في تصريحاته المقتضبة أنه لا يملك أي تعليق على هذه الأنباء؛ ورغم أن التقارير الإسبانية تضعه في مقدمة المرشحين بجانب الألماني يورجن كلوب؛ إلا أن التزامه بعقده الطويل مع أستون فيلا يظل الحائل الأكبر أمام طموحات تدريب ريال مدريد في الوقت الراهن؛ خاصة وأنه يطمح للمنافسة بقوة على الألقاب مع ناديه الإنجليزي.

يبدو أن ملف تدريب ريال مدريد سيظل مفتوحًا على كافة الاحتمالات في ظل حاجة الفريق العاجلة للتغيير؛ فرغم صمت إيمري وتمسكه بمشروعه الحالي في الدوري الإنجليزي؛ تظل رغبة النادي الملكي في استعادة هيبته الأوروبية محركًا رئيسيًا للبحث عن مدرب يمتلك شخصية قيادية قوية قادرة على تجاوز الأزمات الفنية الحالية التي يمر بها الفريق.