توهج مغربي.. مراد باتنا يقود الفتح لإسقاط الاتحاد في دوري روشن للمحترفين

مراد باتنا أصبح الكابوس المزعج لدفاعات الأندية الكبيرة في الدوري السعودي للمحترفين، بعدما نجح الجناح المغربي في تكريس عقدته خلال المواجهة المثيرة التي جمعت الفتح والاتحاد مؤخرًا؛ إذ استطاع اللاعب فرض بصمته التهديفية وقيادة فريقه لانتزاع تعادل ثمين في لقاء شهد تقلبات دراماتيكية واسعة، ليعزز مراد باتنا مكانته كواحد من أبرز صانعي الفارق في الكرة العربية حاليًا.

تأثير مراد باتنا على نتائج الاتحاد في الدوري

ظهرت مهارة مراد باتنا في حسم الكرات الصعبة حينما تقدم لتنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة الرابعة والسبعين، حيث سكنت الكرة الشباك معلنة عن تعادل الفريقين بنتيجة هدفين لكل منهما في مباراة اتسمت بالندية العالية؛ وهذا التعادل عرقل مسيرة الاتحاد الذي كان يطمح للاقتراب من صدارة الترتيب، بينما كشف اللقاء عن مرونة فريق الفتح وقدرته على العودة في النتيجة بفضل خبرات مراد باتنا الذي استغل نقاط الضعف في الخط الخلفي للمنافس بكل ذكاء.

أرقام مراد باتنا أمام كبار الأندية السعودية

دخل مراد باتنا قائمة تاريخية بالنسبة لمسيرته الاحترافية بعد هز شباك العميد، صفت الحسابات والأرقام تشير إلى أن الاتحاد انضم إلى الهلال والشباب كأكثر الأندية استقبالًا للأهداف من قدم اللاعب المغربي؛ حيث يمتلك النجم الموهوب سجلاً تهديفيًا متميزًا يتوزع على النحو التالي:

  • خمسة أهداف كاملة في شباك نادي الاتحاد.
  • خمسة أهداف حاسمة سجلها في مرمى نادي الهلال.
  • خمسة أهداف تمكن من تسجيلها ضد نادي الشباب.
  • سبع تمريرات حاسمة زملائه في مختلف البطولات المحلية.
  • اثنتا عشرة مساهمة تهديفية مباشرة خلال الموسم الحالي.

تطور مستوى مراد باتنا خلال الموسم الحالي

ترجم مراد باتنا طموحاته الفنية إلى أرقام ملموسة وضعت فريقه في منطقة دافئة بجدول ترتيب دوري روشن، فخلال تسع عشرة مباراة خاضها في مختلف المسابقات، قدم اللاعب توازنًا مثاليًا بين الصناعة والتسجيل؛ وهو ما جعل دور مراد باتنا لا يقتصر فقط على إنهاء الهجمات بل يمتد لصناعة الفرص المحققة، حيث يتصدر حاليًا قائمة اللاعبين الأكثر تأثيرًا في تركيبة فريق الفتح الهجومية من خلال رؤيته الميدانية الواسعة وسرعته في الأطراف.

الفريق رصيد النقاط مركز الترتيب
الاتحاد 31 نقطة المركز السادس
الفتح 22 نقطة المركز التاسع

ساهمت عودة مراد باتنا القوية في إرباك حسابات المدربين الخصوم الذين يجدون صعوبة بالغة في مراقبته طوال تسعين دقيقة، فقدرة اللاعب على التحرك بدون كرة تجعل الرقابة الدفاعية عليه مهمة شبه مستحيلة؛ مما يبرر وصوله المتكرر لمرمى الكبار وتحطيم صمود دفاعاتهم في المنعطفات الحاسمة من عمر المسابقات الكبرى.