مصير إمام عاشور.. تحذير شوبير من نهاية مسيرة اللاعب مع الأهلي بسبب غياب التدريبات

إمام عاشور يواجه الموقف الأصعب في مسيرته الاحترافية بعد تخلفه عن مرافقة بعثة النادي الأهلي المتوجهة إلى تنزانيا؛ حيث أثارت الواقعة جدلًا واسعًا في أروقة القلعة الحمراء نتيجة غياب التواصل المفاجئ مع اللاعب قبيل لحظات من إقلاع الطائرة، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ مواقف حازمة تجاه التصرف الذي اعتبره البعض خروجًا عن النص المعتاد داخل نظام النادي الصارم.

تداعيات غياب إمام عاشور عن رحلة تنزانيا

بدأت تفاصيل الأزمة حين لاحظ رئيس البعثة غياب اللاعب عن المطار؛ مما دفع طبيب الفريق بمحاولة الاتصال به مِرارًا دون جدوى نتيجة إغلاق كافة وسائل التواصل الخاصة به، وقد اضطر الجهاز الطبي لإبلاغ الإدارة بهذا السلوك الغريب الذي تزامن مع رغبة الفريق في خوض مواجهة قوية أمام يانج أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا؛ مما جعل موقف إمام عاشور يبدو متأزمًا أمام المسؤولين الذين يترصدون أي تجاوز يؤثر على استقرار المجموعة في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.

الإجراءات الإدارية تجاه سلوك إمام عاشور الأخير

تشير التقارير الواردة من داخل النادي إلى أن الإدارة بدأت بالفعل في مراجعة اللوائح الداخلية لتوقيع عقوبة مغلظة تليق بحجم التجاوز؛ حيث لم تقتصر المشكلة على الغياب الفني بل امتدت لتشمل انقطاع التواصل التام مع المسؤولين، وتتضمن الإجراءات المتوقعة ما يلي:

  • توقيع غرامة مالية ضخمة تخصم من مستحقات اللاعب الشهرية.
  • تجميد المشاركة في المباريات الرسمية لفترة يحددها المدير الفني.
  • إلزام اللاعب بخوض تدريبات منفردة بعيدًا عن المجموعة الأساسية.
  • فتح تحقيق داخلي لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أدت لهذا التصرف.
  • إخطار الجهاز الفني للمنتخب الوطني بوضع اللاعب التأديبي.

فرص بقاء إمام عاشور داخل أسوار القلعة الحمراء

ترتبط استمرارية اللاعب بمدى التزامه بحضور التدريبات الجماعية المقررة فور عودة الفريق؛ إذ يرى مراقبون أن عدم الامتثال لقرارات الجهاز الفني في الساعات المقبلة قد يكون المسمار الأخير في نعش علاقته بالنادي، فالأهلي لا يقبل المساومة على الانضباط مهما كانت نجومية اللاعب أو حاجة الفريق لخدماته الفنية في وسط الملعب.

العنصر المتأثر التفاصيل والنتائج المتوقعة
العلاقة مع الإدارة توتر كبير يتطلب اعتذارًا رسميًا وجديًا.
المشاركة الفنية فقدان المركز الأساسي لصالح لاعبين أكثر انضباطًا.
المستقبل مع النادي مرهون بالالتزام الكامل باللوائح خلال الفترة القادمة.

يبقى التساؤل حول قدرة إمام عاشور على استعادة ثقة مدربه وجماهيره بعد هذه الواقعة التي كادت تعصف بمستقبله؛ فالكرة الآن في ملعب اللاعب لإثبات جديته في تصحيح المسار والعودة للتدريبات بروح جديدة، لأن النادي الأهلي تاريخيًا لا يتوقف على أسماء بعينها مهما بلغ حجم تأثيرها الفني داخل المستطيل الأخضر.