بمشاركة واسعة.. إقامة دبي تطلق فعاليات الإمارات والكويت إخوة للأبد احتفالاً بالروابط المشتركة

العلاقات الإماراتية الكويتية تمثل نهجاً راسخاً في السياسة الخارجية لدولة الإمارات وتجسيداً حقيقياً لروابط الدم والتاريخ المشترك بين الشعبين الشقيقين؛ حيث تنظم الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي سلسلة من الفعاليات تحت شعار الإمارات والكويت إخوة للأبد احتفاءً بهذه الروابط التي تتجاوز بروتوكولات العمل الدبلوماسي الرسمي إلى آفاق إنسانية واجتماعية رحبة تعكس وحدة المصير الخليجي.

مظاهر احتفاء إقامة دبي بمتانة العلاقات الإماراتية الكويتية

تزينت مطارات دبي لاستقبال الأشقاء الكويتيين بمجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تحويل لحظة الوصول إلى تجربة وطنية دافئة؛ إذ تم اعتماد ختم استثنائي يحمل هوية الحملة للاحتفاء بخصوصية العلاقات الإماراتية الكويتية في قلوب أبناء الإمارات؛ كما توشحت صالات القادمين بألوان العلم الكويتي مع تخصيص مسارات مزينة بصور القيادتين الرشيدتين في البلدين؛ ويتم الترحيب بالزوار عبر شخصيتي سالم وسلامة وتوزيع الهدايا التذكارية التي تعبر عن حفاوة الاستقبال الإماراتي المعهودة بالضيوف من دولة الكويت الشقيقة.

  • طباعة الختم الخاص بشعار المناسبة على جوازات سفر القادمين.
  • إدراك الهوية البصرية للعلم الكويتي في كافة ردهات المطار.
  • تخصيص مسارات سريعة ومزينة بملصقات ولوحات ترحيبية.
  • توزيع هدايا تذكارية رمزية تعكس كرم الضيافة الإماراتي.
  • مشاركة الشخصيات الكرتونية المؤسسية في استقبال الأطفال والعائلات.

سوق المباركية ودور الفعاليات في تعزيز العلاقات الإماراتية الكويتية

يمتد نطاق الاحتفالات إلى منطقة الخوانيج ووك عبر تنظيم سوق المباركية التجاري الذي ينقل الأجواء التراثية الكويتية العريقة إلى قلب دبي؛ حيث يسهم هذا السوق في دعم العلاقات الإماراتية الكويتية من خلال إتاحة الفرص للمحلات التجارية الكويتية لعرض منتجاتها أمام الجمهور الإماراتي والسياح؛ وتستمر هذه الفعالية المجتمعية لعدة أيام لتقديم تجربة ثرية تجمع بين التسوق والتعرف على الموروث الثقافي الكويتي في أجواء عائلية مميزة تعزز التقارب الشعبي والتبادل الاقتصادي تحت مظلة المبادرات الوطنية التي تتبناها إقامة دبي.

الفعالية موقع التنفيذ
استقبال القادمين وختم الجوازات مطارات دبي الدولية
تنظيم سوق المباركية التراثي منطقة الخوانيج ووك

الرؤية المؤسسية تجاه ترسيخ العلاقات الإماراتية الكويتية

تعد العلاقات الإماراتية الكويتية نموذجاً استثنائياً في العمل الخليجي المشترك وهو ما أكده الفريق محمد أحمد المري بأن هذه المشاركة تنبع من إيمان مؤسسي بضرورة ترجمة مشاعر الإخاء إلى أفعال ومبادرات حية؛ فالمؤسسة لا تكتفي بتقديم الخدمات الحكومية بل تسعى لتكون شريكاً فاعلاً في بناء جسور التعاون التي رسمت ملامحها القيادة الحكيمة منذ عهد الآباء المؤسسين؛ كما تهدف هذه الخطوات إلى ترسيخ السمعة المؤسسية للدولة كمركز للاحتفاء بالشراكات الأخوية وصون الهوية الخليجية التي تجمع البلدين في كافة المحافل الإقليمية والدولية.

تجسد هذه المبادرات جوهر التلاحم بين القيادتين والشعبين وتؤكد أن العلاقات الإماراتية الكويتية ستظل إرثاً ممتداً عبر الأجيال؛ فالتكامل الثقافي والاقتصادي الملموس في دبي اليوم هو ثمرة عقود من الوفاء والمواقف الأصيلة التي صاغت هذا التحالف الاستراتيجي الفريد؛ ليبقى التعاون المشترك عنواناً دائماً لمسيرة التنمية والازدهار في المنطقة.