تحسن حالته.. نقل الفنان محيي إسماعيل إلى دار الرعاية بعد معاناته مع المرض

محيي إسماعيل الفنان القدير الذي أثرى السينما المصرية بأدوار معقدة وشخصيات فريدة من نوعها؛ حيث أعلنت نقابة المهن التمثيلية رسميا عن نقله من المستشفى إلى دار رعاية كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر؛ ويأتي هذا القرار بعد استقرار حالته الصحية وتجاوزه للمرحلة الحرجة التي مر بها مؤخرًا في منزله.

قرار النقابة بشأن إقامة محيي إسماعيل بدار الرعاية

أوضحت نقابة المهن التمثيلية في بيان صادر عنها أن تحركها لنقل محيي إسماعيل يندرج ضمن أولوياتها الصحية والاجتماعية تجاه الرموز الفنية؛ إذ تهدف هذه الخطوة لتوفير بيئة ملائمة تليق بتاريخه الطويل وعطائه الذي استمر لعقود في خدمة الدراما والسينما؛ وتسعى النقابة بكل إمكاناتها المتاحة لضمان الرعاية الشاملة لأعضائها الذين قدموا أعمالًا خالدة في الوجدان العربي؛ معتبرة أن الاهتمام بالرموز الكبار هو رد جميل لمسيرة فنية كانت وما زالت منارة للثقافة والفن الأصيل في المنطقة العربية.

تطورات الحالة الصحية التي مر بها محيي إسماعيل

عاش محيي إسماعيل لحظات صعبة إثر أزمة صحية مفاجئة دهمته في سكنه بمنطقة المهندسين التابعة لمحافظة الجيزة؛ الأمر الذي تطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا ونقله الفوري إلى المستشفى للخضوع للفحوصات وتلقي البروتوكول العلاجي المناسب؛ وبعد تحسن المؤشرات الحيوية والتأكد من استقرار وضعه الصحي تم الترتيب لانتقاله إلى الدار التابعة للنقابة؛ وهناك سيجد المتابعة الدقيقة ضمن كوكبة من زملائه الذين قدموا الكثير للفن المصري في مختلف المجالات الإبداعية سواء في التمثيل أو الإخراج أو الكتابة المسرحية.

قائمة زملاء محيي إسماعيل في دار رعاية كبار الفنانين

تستقبل الدار حاليا نخبة من المبدعين الذين رسموا ملامح الفن المصري عبر السنين؛ وينضم إليهم محيي إسماعيل ليكون وسط مجموعة تضم الأشخاص التاليين:

  • الدكتور محمد مرشد والمخرج محمد خورشيد.
  • الفنانون حمدي العربي وفاروق السيد وأحمد رشوان.
  • السيد فضل وبهيج إسماعيل وجلال صالح.
  • علاء أبو ليلة وحسين مسعود وعلي إبراهيم.
  • محمد الدمرداش وعواطف حلمي وكوثر مصطفى.
  • وفاء كامل وفادية عكاشة وفاتن الحلو.
  • جيهان سيد إبراهيم والدكتورة منى صادق.

محطات بارزة في مسيرة محيي إسماعيل الفنية

بدأت رحلة محيي إسماعيل من محافظة البحيرة حيث ولد بمدينة كفر الدوار؛ قبل أن يخطو خطواته الأولى على المسرح القومي الذي شهد تألقه في مسرحيات تاريخية كبرى؛ ثم انتقل بعدها لغزو شاشة السينما بأسلوب فريد ركّز فيه على تجسيد الصراعات النفسية المعقدة؛ وهو ما جعله يكتسب شهرة واسعة كفنان لا يرضى إلا بالأدوار الصعبة التي تبرهن على موهبة استثنائية في الأداء الحركي والتعبيري.

الجوائز والألقاب أبرز الأعمال السينمائية
رائد السايكودراما في السينما الإخوة الأعداء والخليفة المفقودة
جائزة مهرجان طشقند الدولي الرصاصة لا تزال في جيبي وخلي بالك من زوزو

اعتلى محيي إسماعيل منصات التكريم الدولية وتصدر المشهد كأهم ممثل برع في تصوير الأبعاد المركبة للنفس البشرية؛ تاركًا خلفه إرثًا يتحدث عنه النقاد حتى يومنا هذا؛ ويمثل انتقاله لدار الرعاية تقديرًا لمكانته الرفيعة وضمانًا لاستمرار العناية به وسط تقدير رسمي وشعبي كبير.