خسارة قاسية.. منتخب المغرب يودع منافسات مونديال اليد بعد هزيمة مفاجئة بنهاية مشواره

المنتخب المغربي لكرة اليد يواجه تحديات صعبة حالت دون وصوله إلى نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في ألمانيا مطلع العام المقبل، وذلك بعد سلسلة من المواجهات القوية في البطولة الأفريقية المقامة حاليًا في رواندا؛ حيث لم يتمكن الفريق من حجز مكانه ضمن المربع الذهبي للمسابقة القارية، مما جعله ينتقل للمنافسة على المركز الخامس الذي يمثل الفرصة الأخيرة لضمان مقعد مونديالي.

تلاشي آمال المنتخب المغربي لكرة اليد في التأهل

واجهت طموحات أسود الأطلس عقبة كبيرة عندما اصطدموا بالمنتخب الأنجولي في مباريات تحديد المراكز من الخامس إلى الثامن، حيث انتهت المباراة بخسارة المنتخب المغربي لكرة اليد بنتيجة سبعة وعشرين هدفًا مقابل عشرين هدفا؛ ورغم المحاولات المستمرة لتعديل الكفة وتقليص الفارق، إلا أن المنتخب الأنجولي حافظ على تقدمه منذ الشوط الأول الذي انتهى لمصلحته بنتيجة اثني عشر هدفا مقابل عشرة، لتتعقد مأمورية المغرب في العودة للمنافسة الدولية الكبرى.

تداعيات غياب أسود اليد عن المونديال القادم

فقدان المنتخب المغربي لكرة اليد فرصة التواجد في ألمانيا يعكس حجم التنافسية الكبيرة في القارة السمراء، حيث يتطلب العبور للمونديال مستويات فنية وبدنية عالية واستعدادات مكثفة لمواجهة مدارس متنوعة؛ ويشير المحللون إلى أن الترتيبات الحالية في البطولة أفرزت معطيات واضحة حول هوية المتنافسين على البطاقات المؤهلة، إذ يوضح الجدول التالي تفاصيل تتعلق بمشوار الفريق في الأدوار الإقصائية والترتيبية:

المرحلة الخصم النتيجة
مباراة الترتيب أنجولا خسارة 20-27
المنافسة تحديد المركز 5-8 عدم التأهل

خطوات قادمة لتصحيح مسار المنتخب المغربي لكرة اليد

يتوجب على الجهات المسؤولة عن اللعبة البدء في مراجعة شاملة لمستوى المنتخب المغربي لكرة اليد، والبحث في الأسباب التقنية التي أدت إلى هذا التراجع في النسخة الحالية من البطولة الأفريقية برواندا؛ ولعل النهوض باللعبة يتطلب التركيز على عدة ركائز أساسية تضمن العودة القوية لمنصات التتويج والمحافل العالمية، ومن أبرز هذه الركائز التي يحتاجها الفريق في المرحلة القادمة ما يلي:

  • الاهتمام بالقاعدة السنية وتطوير مراكز التكوين الوطنية.
  • تكثيف المعسكرات التدريبية الخارجية مع مدارس أوروبية.
  • تحديث الخطط الفنية بما يتناسب مع سرعة اللعبة الحديثة.
  • دعم العناصر الشابة الموهوبة ودمجها في التشكيل الأساسي.
  • توفير مباريات ودية دولية بصفة مستمرة طوال العام.

وبينما يتأهب منتخب أنجولا لملاقاة نظيره النيجيري لتحديد صاحب المركز الخامس المؤهل لكأس العالم، يجد المنتخب المغربي لكرة اليد نفسه خارج الحسابات المونديالية لهذه النسخة، مما يفتح الباب أمام فترة من الهدوء لإعادة ترتيب الأوراق الفنية والإدارية، بهدف بناء جيل قادر على المنافسة في الاستحقاقات القارية والدولية التي ستشهدها الأعوام المقبلة وتجنب تكرار هذه النتائج المخيبة.