صفقة أنغولية مرتقبة.. الأهلي يفاضل بين ذكريات فلافيو وتحديات جيرالدو لضم كامويش

كامويش في الأهلي يمثل فصلا جديدا في حكاية النادي الأحمر مع المدرسة الأنجولية، حيث تسعى الإدارة الفنية وجماهير القلعة الحمراء لاستعادة أمجاد الهدافين الذين حققوا طفرات تاريخية في البطولات القارية، خاصة بعد التوصل لاتفاق شبه نهائي يقضي باستعارة مهاجم نادي ترومسو النرويجي لتدعيم الخط الأمامي خلال الاستحقاقات القادمة.

أبعاد انتقال كامويش في الأهلي والتوقعات الفنية

تأتي خطوة التعاقد مع المهاجم الأنجولي كامويش في الأهلي لتعيد للأذهان ثنائية فلافيو وجيلبرتو التي سيطرت على منصات التتويج لسنوات طويلة؛ حيث يطمح الجهاز الفني في استنساخ تلك الروح الهجومية القوية، فالرهان هذه المرة يعتمد على لاعب قادم من الدوري النرويجي بلياقة بدنية مرتفعة ورغبة في إثبات الذات داخل القارة السمراء، خاصة وأن المعايير الحالية لاختيار المهاجمين داخل التتش أصبحت أكثر دقة لتجنب ثغرات الصفقات الماضية التي لم توفق في وضع بصمتها الفنية المطلوبة؛ مما يجعل الضغوط محيطة باللاعب منذ اللحظة الأولى لوصوله.

تأثير كامويش في الأهلي مقارنة بأرقام المهاجمين السابقين

تتفاوت مستويات النجاح التي حققها الأنجوليون في مصر، وهو ما يضع تجربة كامويش في الأهلي تحت مجهر المقارنة المستمرة بين الجيل الذهبي والصفقات المتأخرة، ويوضح الجدول التالي التباين الكبير في مسيرة اللاعبين الأنجوليين بالقميص الأحمر عبر محطات زمنية مختلفة ومؤثرة في تاريخ النادي:

اسم اللاعب عدد المباريات البطولات المحققة
أمادو فلافيو 160 مباراة 16 بطولة
سيباستياو جيلبرتو 280 مباراة 21 بطولة
جيرالدو دا كوستا 45 مباراة مساهمة محدودة
إيفيلينو 23 مباراة بطولة وحيدة

مهام كامويش في الأهلي لتجاوز التحديات الهجومية

ترتكز مهمة كامويش في الأهلي على مجموعة من الأهداف الفنية التي رسمها المدرب السويسري لتعزيز الفاعلية أمام المرمى، لا سيما وأن اللاعب يمتلك سجلا تهديفيا جيدا في أوروبا يمنحه الأفضلية في الصراعات الهوائية والتحركات داخل منطقة الجزاء، وتتلخص أبرز مسؤولياته في النقاط التالية:

  • تسجيل الأهداف من أنصاف الفرص لكسر حالة العقم التهديفي في بعض المباريات.
  • الربط بين خط الوسط والأجنحة لخلق مساحات لزملائه القادمين من الخلف.
  • استغلال القوة البدنية في المواجهات المباشرة مع مدافعي الخصوم في إفريقيا.
  • تعويض النقص العددي في مركز المهاجم الصريح خلال فترات ضغط المباريات.
  • تقديم الإضافة السريعة دون الحاجة لوقت طويل من أجل التأقلم مع الأجواء.

ويحمل كامويش في الأهلي طموحات كبيرة مدعومة بأرقامه التي تشير إلى تسجيله 36 هدفا وصناعة 10 آخرين خلال مسيرته، وهي إحصائيات تبشر بولادة هداف جديد إذا ما استطاع التعامل بذكاء مع الضغط الجماهيري، ليثبت أن الهوية الأنجولية قادرة دائما على العطاء فوق بساط ستاد القاهرة.