ارتفاع 3 درجات.. تحذير عاجل من الأرصاد بشأن درجات الحرارة في عدة مناطق

ارتفاع درجات الحرارة هو العنوان الأبرز الذي أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية فيما يخص حالة الطقس المرتقبة؛ حيث تشير التقارير الرسمية إلى زيادة ملحوظة تتخطى المعدلات الطبيعية المعتادة في مثل هذا الوقت من العام بمقدار يصل إلى ثلاث درجات مئوية على أغلب المناطق والمدن المصرية خلال الساعات القادمة.

توقعات توزيع ارتفاع درجات الحرارة الجغرافي

تأتي هذه الموجة الدافئة لتغير من طبيعة الأجواء الشتوية؛ إذ أوضح الخبراء أن البلاد تشهد حالة من الدفء الملحوظ خلال ساعات النهار بالتزامن مع سطوع الشمس، بينما يظل الطقس باردا في ساعات الفجر والصباح الباكر؛ ما يتطلب الحذر عند اختيار الملابس المناسبة لتجنب الإصابة بنزلات البرد نتيجة التقلبات الحالية، ويبرز التأثير الأكبر لتلك الموجة في محافظات الصعيد التي تسجل أعلى مستويات للحرارة في البلاد؛ حيث يقترب مستواها من حاجز التسع وعشرين درجة مئوية تحت تأثير كتل هوائية مختلفة، كما تظهر ملامح ارتفاع درجات الحرارة من خلال العناصر التالية:

  • تجاوز درجات الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى حاجز خمسة وعشرين درجة.
  • وصول الحرارة في مناطق جنوب الصعيد إلى تسع وعشرين درجة مئوية.
  • تسجيل السواحل الشمالية مستويات تقارب أربع وعشرين درجة نهارا.
  • استمرار برودة الجو خلال الساعات المتأخرة من الليل في كافة الأنحاء.
  • نشاط الرياح التي قد تخفف قليلًا من الإحساس بحرارة الشمس المباشرة.

توقيت ذروة ارتفاع درجات الحرارة المرتقبة

وفقًا لتصريحات الدكتورة منار غانم فإن يوم الأحد المقبل يمثل ذروة هذه الموجة قبل أن يبدأ الانكسار تدريجيا؛ فمن المحتمل أن تعود الأجواء إلى مسارها الشتوي المعتاد مع مطلع يوم الاثنين، وتتراوح القيم المتوقعة للارتفاع بين درجة واحدة وثلاث درجات في المناطق الشمالية والوجه البحري، بينما قد تزداد الفجوة في المناطق الجنوبية لتصل إلى خمس درجات فوق المعدل، وفيما يلي تفاصيل القيم المسجلة خلال أيام الموجة:

اليوم والمنطقة العظمى المتوقعة الصغرى المتوقعة
السبت – القاهرة 25 مئوية 16 مئوية
الأحد – جنوب الصعيد 29 مئوية 13 مئوية
الاثنين – السواحل الشمالية 20 مئوية 12 مئوية

تحول مسار ارتفاع درجات الحرارة مطلع الأسبوع

يبدأ الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة مع يوم الاثنين؛ حيث تعود الأرقام لتسجل مستويات تتراوح بين إحدى وعشرين واثنتي عشرة درجة مئوية، ويرافق هذا التغيير نشاط ملحوظ في حركة الرياح يزيد من شعور المواطنين بعودة الأجواء الباردة؛ ما يعني انتهاء موجة الدفء المؤقتة التي سيطرت على عطلة نهاية الأسبوع في مصر بشكل كامل.

تعيش البلاد حالة من التباين الجوي الملحوظ يفرضها ارتفاع درجات الحرارة المؤقت؛ حيث تتبدل الأجواء بين الدفء النهاري والبرودة الليلية الشديدة، ويظل من المهم متابعة تحديثات الهيئة العامة للأرصاد بانتظام لضمان الاستعداد الجيد لموجة التقلبات التي تعقب هذا الارتفاع المفاجئ وعودة الرياح الشتوية لمسارها الطبيعي.