اتصال هاتفي.. رئيس الدولة يؤكد لنظيره الإيراني دعم الإمارات لتعزيز أمن المنطقة والاستقرار

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أجرى اتصالاً هاتفياً اليوم الجمعة مع الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ حيث ركزت المحادثات على استعراض طبيعة الروابط الثنائية التي تجمع بين البلدين الصديقين وآفاق تطويرها، وقد جاء هذا التواصل في سياق المساعي الدبلوماسية المستمرة لتعزيز المصالح المشتركة وتحقيق تطلعات الشعوب في الازدهار والرخاء الدائم.

تطوير مسارات التعاون مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

تطرق الحوار بين الجانبين إلى سبل دفع عجلة العلاقات الثنائية نحو مستويات أكثر ثباتاً؛ إذ يحرص الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على توطيد أواصر التعاون وتوسيع نطاق العمل المشترك في شتى المجالات الحيوية، كما ناقش الرئيسان جملة من الملفات الحيوية التي تخدم الجانبين الإيراني والإماراتي على حد سواء، مع التركيز على أهمية استثمار القنوات الدبلوماسية المفتوحة لدعم التنمية ومواجهة التحديات الراهنة بأسلوب يتسم بالحكمة والمسؤولية.

تأكيد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على الاستقرار الإقليمي

استعرض اللقاء الهاتفي مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية التي تشغل اهتمام المنطقة في الوقت الحاضر، وقد برز خلال الحديث دور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في دعم المبادرات التي تهدف إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، كما شملت المباحثات عدة ركائز أساسية ضمن رؤية الإمارات للوضع الراهن:

  • الالتزام التام بتقديم الدعم الكامل لكافة الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الأوضاع.
  • تفعيل المبادرات الإيجابية التي تخدم مصالح شعوب المنطقة كافة دون استثناء.
  • الحرص على خلق بيئة يسودها التواصل الفعال لمواجهة النزاعات المحتملة.
  • تغليب لغة العقل والحلول السلمية في التعامل مع الملفات الشائكة والمعقدة.
  • دفع الجهود الدولية نحو بناء جسور الثقة بين الأطراف الفاعلة في المنطقة.

أثر زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الدبلوماسية في خفض التصعيد

شدد الطرفان على أن الحوار يظل الأداة الأنجع لمعالجة القضايا العالقة وضمان استمرارية الهدوء الذي تنشده المجتمعات؛ حيث يرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الحلول السياسية هي الضمانة الحقيقية لحماية مكتسبات الشعوب، وفي هذا الإطار يمكن توضيح النقاط المحورية للقاء من خلال الجدول التالي:

محور النقاش الهدف المنشود
العلاقات الثنائية تحقيق المصالح المشتركة والازدهار المعيشي
الأمن الإقليمي دعم ثبات المنطقة واستتباب السلم والهدوء
الدبلوماسية اعتماد الحوار كمنهج أساسي لحل الخلافات

تجسد هذه الخطوة التي قام بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عمق النظرة الاستراتيجية التي تتبناها الدولة في التعامل مع جيرانها؛ فالتواصل المباشر يسهم في تقريب وجهات النظر وتجاوز العوائق التي قد تعترض مسيرة التنمية، وهو ما يعكس التزاماً أصيلاً بمبادئ التعايش السلمي والعمل تحت مظلة الاستقرار الذي يفيد الجميع.