خناقة محمد هاني.. إبراهيم عبد الجواد يكشف كواليس تمرد إمام عاشور على الأهلي

إبراهيم عبد الجواد كشف في تصريحات تليفزيونية حديثة عن كواليس الصدام العنيف الذي وقع بين لاعب الوسط الدولي وادارة ناديه، حيث بدأت فصول القصة من رغبة عارمة لدى اللاعب في تنفيذ ركلة جزاء خلال إحدى المواجهات المحلية، لكن الالتزام بترتيب المسددين أدى إلى تداخل زملائه لمنعه من كسر النظام المتبع داخل الفريق، وهو ما فجر شرارة الغضب لدى اللاعب وجعله يدخل في حالة من التمرد الفني والسلوكي التي انتهت بفرض عقوبات مالية ضخمة عليه نتيجة غيابه غير المبرر عن السفر مع البعثة المتجهة إلى تنزانيا.

كواليس إبراهيم عبد الجواد حول واقعة ركلة الجزاء

تعود جذور الأزمة حسبما ذكر الإعلامي إبراهيم عبد الجواد إلى مباراة الفريق أمام وادي دجلة حين حصل النادي على ركلة جزاء، ووقتها حاول اللاعب الامساك بالكرة للتسديد مدفوعا برغبة في كسر صيامه التهديفي بعد العودة من إصابة طويلة؛ غير أن ترتيب المسددين كان يضع أسماء أخرى في المقدمة وهو ما جعل قائد الفريق يتدخل لضبط الأمور، وتسبب هذا الموقف في مشادات كلامية حادة وتوتر في العلاقة بين العناصر الأساسية داخل الملعب، وزاد الأمر سوءا حين قرر الجهاز الفني استبدال اللاعب قبل نهاية اللقاء ليخرج ممتعضا من القرار الفني تجاهه.

دور محمد هاني في تصاعد الخلاف مع زميله

شهدت غرفة خلع الملابس تطورا لافتا عقب المباراة حيث لم يقف إبراهيم عبد الجواد عند حدود الملعب بل أكد أن اللاعب طالب بتوقيع عقوبة رسمية على زميله محمد هاني؛ فالمدافع محمد هاني كان قد وجه لوما لزميله بضرورة احترام القواعد وتمرير التسديد لمن استحقها وفق تعليمات المدرب، وهذا الصدام اللفظي لم ينته بانتهاء الصافرة بل استمر كضغينة في نفس اللاعب الذي شعر بعدم التقدير من مدير الكرة، وعندما رُفض طلبه بمعاقبة هاني قرر اتخاذ موقف تصعيدي بالغياب عن التدريبات والرحلة الإفريقية الهامة للفريق في دوري الأبطال.

أطراف الأزمة الدور والحدث
إبراهيم عبد الجواد ناقل الكواليس ومنفرد بالتفاصيل
إمام عاشور اللاعب المتمرد وصاحب واقعة الغياب
محمد هاني الطرف المقابل في المشادة اللفظية
آدم وطني وكيل أعمال اللاعب والمنسق لتحركاته

تشابه خطوات آدم وطني مع أزمة كريم بنزيما

أشار إبراهيم عبد الجواد إلى أن الطريقة التي أدار بها اللاعب أزمته تشبه إلى حد كبير الأسلوب الذي يتبعه الوكيل آدم وطني في إدارة أزمات نجوم الكرة الكبار، حيث تكررت ملامح هذا التمرد سابقا في الدوري السعودي ومع نجوم عالميين يدير أعمالهم نفس الوكيل؛ فالانقطاع عن التواصل والاختفاء في اللحظات الحاسمة يمثل استراتيجية للضغط على الإدارات لتنفيذ مطالب معينة، وهو ما يضع النادي أمام تحدي صعب لإعادة الانضباط لصفوفه ومنع تكرار مثل هذه النماذج التي تؤثر على تماسك غرفة الملابس.

  • الخلاف بدأ بسبب ترتيب مسددي ركلات الجزاء في مباراة دجلة.
  • حدوث مشادة كلامية غير لائقة بين اللاعب والقائد محمد هاني.
  • رفض إدارة الكرة الاستجابة لمطالب اللاعب بمعاقبة زملائه.
  • غياب اللاعب عن المطار يوم السفر إلى تنزانيا دون إذن مسبق.
  • فشل محاولات التواصل الهاتفي مع اللاعب طوال ساعات تجميع البعثة.
  • توقيع غرامة مالية تصل إلى مليون ونصف المليون جنيه كعقوبة رادعة.

تظل المعلومات التي سردها إبراهيم عبد الجواد تعكس حجم الفجوة الحالية بين اللاعب ومنظومة النادي بعد تدخل الوكلاء في مسار العلاقة التعاقدية؛ مما يضع مستقبل النجم الشاب على المحك في ظل صرامة القواعد التي يطبقها النادي على الجميع دون استثناء لضمان سير سفينة الفريق نحو الألقاب القارية والمحلية بنظام ثابت.