مشهد لافت في عدن.. العلم السعودي يرفرف خلال احتشاد قبلي بساحة العروض

قبائل الصبيحة احتشدت بالأمس عقب صلاة الجمعة في تظاهرة كبرى بساحة العروض في العاصمة عدن؛ للتنديد بالاعتداء الإرهابي الغادر الذي طال القائد حمدي شكري، حيث رفع أبناء القبائل أصواتهم للمطالبة بضرورة إعلان نتائج التحقيق بشفافية تامة أمام الرأي العام، معلنين في الوقت ذاته تمسكهم بدعم مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية لضمان الاستقرار.

أهداف تحرك قبائل الصبيحة في ساحة العروض

جاء خروج المئات من أبناء هذه المناطق ليوجه رسائل حاسمة بشأن الرفض القاطع لكل محاولات زعزعة الأمن في المحافظات، إذ شدد المحتشدون على أن استهداف الرموز والقيادات يعد تجاوزا لكل الخطوط الحمراء التي تلتزم بها قبائل الصبيحة كجزء أصيل من النسيج الاجتماعي؛ ولذلك طالب المشاركون بتكاتف القوى الأمنية لملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة سريعا، مع التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه هذه المكونات في مساندة الدولة ضد التهديدات الإرهابية التي تضرب المنطقة.

الدور المحوري للمملكة في تطلعات قبائل الصبيحة

شهدت الفعالية حضورا لافتا للأعلام السعودية التي رفعها المتظاهرون تعبيرا عن الامتنان للجهود المبذولة في رعاية الحوار الجنوبي بالرياض، حيث يرى أبناء قبائل الصبيحة أن المملكة هي الضامن الأساسي لتحقيق التطلعات السياسية وبناء أساس متين للتنمية المستدامة؛ مما جعل الحشود تؤكد على أن الحلول الحقيقية والنهائية للقضايا الوطنية تمر عبر المبادرات التي تقودها السعودية لترميم البيت الداخلي وتوحيد الصفوف خلف رؤية مشتركة تجمع كل الأطراف الفاعلة على الأرض.

انعكاسات الدعم التنموي على قبائل الصبيحة والمناطق المجاورة

لم تقتصر مطالب المتظاهرين على الجوانب الأمنية فقط، بل أشادوا بالتحسن الملحوظ في الملفات الخدمية التي تمس حياة المواطن اليومية بفضل المساندة السعودية المستمرة، ويمكن تلخيص أبرز هذه المكاسب التي أشار إليها أبناء قبائل الصبيحة في النقاط التالية:

  • انتظام صرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين بشكل دوري.
  • تحسن مستويات تشغيل منظومة الكهرباء في المحافظات الحارة.
  • توفير المساعدات الإغاثية والطبية للمراكز الصحية الريفية.
  • المساهمة في صيانة الطرق الحيوية الرابطة بين المديريات.
  • دعم جهود مؤسسات المياه لضمان وصولها إلى القرى البعيدة.

أهمية الدور الإغاثي والخدمي في المنطقة

مجال الدعم الأثر الملموس
الملف الاقتصادي استقرار صرف الرواتب وتحسن القوة الشرائية
قطاع الطاقة تخفيف معاناة السكان في فصل الصيف
الأمن القومي تعزيز كفاءة الوحدات العسكرية لمواجهة الإرهاب

تجسد هذه التحركات الشعبية وعيا متزايدا لدى قبائل الصبيحة بضرورة الالتفاف حول المشروع الوطني الذي تدعمه الجارة الكبرى، وتؤكد أن الاستقرار وبناء المستقبل يتطلبان تعاونا وثيقا بين المجتمع المحلي والجهات الدولية المانحة، وهو ما يضع المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من العمل المؤسسي والنمو المتكامل بعيدا عن الفوضى.