تعديل الدوام المدرسي.. المدارس السعودية تبدأ حصتها الأولى في السابعة صباحاً بدل السادسة

الدوام الشتوي الجديد يمثل تحولًا محوريًا في تنظيم اليوم الدراسي لملايين الأسر داخل المملكة العربية السعودية، حيث أعلنت وزارة التعليم عن تأجيل موعد الانطلاق الصباحي للمدارس لتبدأ في تمام الساعة السابعة صباحًا مع مطلع نوفمبر القادم؛ بهدف منح الطلاب قسطًا وافرًا من الراحة يتناسب مع الأجواء الباردة وتوفير بيئة تعليمية محفزة تضمن انتظام العملية التربوية بكافة أبعادها اللوجستية والتعليمية.

تأثير الدوام الشتوي الجديد على الجدول الزمني للمدارس

يتضمن هذا النظام تغييرات جذرية تشمل كافة المؤسسات التعليمية سواء كانت حكومية أو أهلية، إذ تقرر أن يبدأ الطابور الصباحي في تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة لتتبعه الحصة الأولى مباشرة؛ ويأتي هذا الإجراء بعد دراسات مستفيضة استهدفت مراعاة الظروف الجوية المتقلبة وضمان وصول الطلاب إلى فصولهم في توقيت يمنحهم التركيز الذهني الكامل بعيدًا عن عناء الاستيقاظ الباكر جدًا في ذروة فصل الشتاء، كما سيستمر العمل بهذا الترتيب الزمني منذ أواخر شهر ربيع الثاني وحتى مطلع شهر شوال من العام الهجري القادم لضمان استقرار الجداول الدراسية لفترة كافية.

توزيع الحصص وفق معايير الدوام الشتوي الجديد

حرصت الإدارات التعليمية على هيكلة الساعات الدراسية بما يضمن تغطية المناهج دون إرهاق الطالب، وتبرز أهم ملامح التنظيم الجديد في النقاط التالية:

  • تخصيص ست ساعات وخمس عشرة دقيقة لليوم الدراسي الأول من كل أسبوع.
  • تقليص مدة البقاء في المدرسة خلال بقية أيام الأسبوع إلى خمس ساعات ونصف فقط.
  • توزيع النصاب التعليمي اليومي ليتراوح ما بين ست إلى سبع حصص دراسية.
  • اعتماد توقيت استثنائي لشهر رمضان المبارك ليبدأ الدوام عند التاسعة صباحًا.
  • تطبيق القواعد الجديدة بشكل موحد على كافة المراحل الدراسية في المحافظات.

جدولة زمنية شاملة لتطبيق الدوام الشتوي الجديد

المرحلة الزمنية تفاصيل الدوام الدراسي
أيام الأحد 7 حصص تعليمية ممتدة.
بقية أيام الأسبوع 6 حصص دراسية مختصرة.
توقيت رمضان تأخير الانطلاق حتى التاسعة صباحًا.

تستهدف وزارة التعليم من خلال إقرار الدوام الشتوي الجديد خلق توازن دقيق بين التحصيل العلمي والراحة النفسية والجسدية للطلاب، خاصة وأن تقليل مدة الحصص يساعد الفئات العمرية الصغيرة على الاستيعاب بفاعلية أكبر؛ ويعكس هذا القرار المرونة العالية في إدارة المنظومة التعليمية بما يخدم مصلحة الطالب ويوفر للأهالي جداول زمنية مريحة ومنظمة.