هبوط أرضي.. إخلاء مدرسة ابتدائية في شبين القناطر عقب حادث مفاجئ بمحيط الفناء

هبوط أرضي مفاجئ شهدته إحدى المنشآت التعليمية التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، حيث تسبب الحادث في حالة من الاستنفار الأمني والخدمي داخل محيط مدرسة طحانوب الابتدائية رقم 2، وذلك بعد ملاحظة تصدعات في فناء المدرسة أدت إلى وقوع هذه الفجوة الأرضية العميقة بشكل غير متوقع ودون سابق إنذار يذكر؛ مما تطلب تدخلًا فوريًا من كافة الأجهزة المعنية بالمنطقة لتأمين سلامة المباني المجاورة.

تداعيات وقوع هبوط أرضي مفاجئ في مدرسة طحانوب

بدأت الواقعة حينما لاحظ القائمون على إدارة المدرسة وجود خلل في استواء التربة داخل الفناء، وهو ما تطور سريعًا ليتحول إلى هبوط أرضي مفاجئ أثار مخاوف من تضرر الأساسات الإنشائية للمبنى أو المجمع التعليمي المحيط به؛ إذ تقع مدرسة طحانوب في منطقة حيوية بجوار المدرسة الإعدادية المشتركة، وقد ساهم توقيت وقوع الحادث خلال عطلة نصف العام في تجنب وقوع أي ضحايا أو إصابات بين التلاميذ أو الكادر التعليمي الذين يتواجدون بكثافة خلال أيام الدراسة العادية، فيما انتقلت فرق الأزمات بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية إلى الموقع لتقييم الوضع الفني بدقة واتخاذ تدابير السلامة الأولية قبل البدء في عمليات الترميم.

تحرك الجهات المسؤولة لمعالجة آثار الهبوط الأرضي

أوضح المسؤولون في الإدارة التعليمية فضلًا عن رئاسة المدينة أن هناك تعاونًا وثيقًا يجري حاليًا مع هيئة الأبنية التعليمية، حيث تم إرسال لجان هندسية متخصصة لفحص طبيعة التربة تحت المدرسة وتحديد الأسباب الجيولوجية أو الفنية التي أدت إلى هذا التصدع، وتتضمن خطة العمل الجارية الآن محاور أساسية لضمان سلامة المنشأة كما يوضح الجدول التالي:

الإجراء المتبع جهة التنفيذ
فحص التربة والأساسات لجنة هندسية متخصصة
تأمين محيط الفناء إدارة المنشأة والأمن
إصلاح ومعالجة الحفر الأرضية هيئة الأبنية التعليمية

الإجراءات المتبعة لتفادي هبوط أرضي مفاجئ مستقبلًا

تسعى الأجهزة المحلية بمحافظة القليوبية إلى وضع حلول جذرية تمنع تكرار أي هبوط أرضي مفاجئ داخل المؤسسات العامة، خاصة في القرى والمدن التي تعاني من مشكلات في شبكات الصرف أو طبيعة التربة الرملية، وقد شملت التوصيات العاجلة ما يلي:

  • معاينة جميع مدارس مركز شبين القناطر للتأكد من خلو حصونها من التصدعات.
  • مراجعة شبكات المياه والصرف الصحي المارة أسفل فناء المدرسة الحالي.
  • ردم الفجوات الأرضية بمواد إنشائية صلبة مطابقة للمواصفات الهندسية.
  • تحديث تقارير الصلاحية الإنشائية لكافة المباني التعليمية القديمة بالمنطقة.
  • تفعيل غرف العمليات للربط السريع بين الأحياء والوزارات في حالات الطوارئ.

تواصل مديرية التربية والتعليم جهودها لإنهاء كافة الترميمات المطلوبة قبل استئناف الدراسة، مع حرص رئاسة المركز على متابعة أعمال الإصلاح ميدانيًا لضمان عودة الطلاب إلى بيئة تعليمية آمنة ومستقرة تمامًا خلال الأيام القادمة.