أزمة غنائية.. موسيقار شهير يفجر مفاجأة حول الموهبة الصوتية للفنان عمرو دياب

هاني مهنا يتحدث عن مسيرة الفن المصري بجرأة شديدة في أحدث ظهور إعلامي له؛ حيث أثار الجدل بتصريحاته حول تصنيف الأصوات والألقاب الفنية التي تسيطر على الساحة حاليًا؛ مقدمًا رؤية تحليلية نابعة من خبرة طويلة في مرافقة عمالقة الطرب العربي الأصيل عبر عقود مضت من الزمان.

رؤية الموسيقار هاني مهنا لمكانة الهضبة الفنية

اعتبر الفنان هاني مهنا أن النجم عمرو دياب يمثل حالة فريدة من الذكاء الفني الذي مكنه من الاستمرار على القمة لمدة تجاوزت الثلاثين عامًا؛ موضحًا أن وصفه بغير المطرب لا يعد تقليلًا من شأنه بل هو توصيف لمدرسة فنية تعتمد على الأداء المنضبط والوعي الكامل بقدرات الصوت؛ فالمطرب في قاموس مهنا هو الشخص الذي يمتلك قدرة فائقة على الارتجال وتطويع النغمات بشكل لحظي؛ وهو ما جعل الهضبة يقترب في مسيرته من نهج العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ الذي كان يدرك مواطن قوته ويوظفها ببراعة للوصول إلى قلوب الجماهير؛ كما أكد أن هذا الوعي هو السر الحقيقي وراء بقاء دياب متصدرًا للمشهد الغنائي العربي رغم تعاقب الأجيال وتغير الأذواق الموسيقية.

تصريح هاني مهنا حول موهبة شيرين وتطورها

تطرق الحديث إلى بدايات الفنانة شيرين عبدالوهاب وكيف ساهم هاني مهنا في توجيهها خلال اللقاء الأول الذي جمعهما؛ إذ كشف عن صراحته معها في ذلك الوقت حين أخبرها بأن هويتها الغنائية تميل إلى النمط الشعبي الراقي وليست مرتبطة بالقوالب الطربية الكلاسيكية الجامدة؛ وهو ما تحقق بالفعل حين انطلقت بقوة عقب تقديمها لبعض الأعمال التي أبرزت خامة صوتها المميزة؛ ويستعرض الجدول التالي أبرز محطات التعليق على النجوم في حديثه:

الفنان وجهة نظر الموسيقار
عمرو دياب مشروع ذكاء فني مستمر
شيرين عبدالوهاب قوة إحساس باللون الشعبي
ذكرى صوت نادر لم ينصفه الزمن

أثر خبرات هاني مهنا في تقييم الأصوات الاستثنائية

يرتكز تقييم الملحن الكبير هاني مهنا على تاريخ حافل من التعاون مع قامات غنائية لا تتكرر؛ وهو ما منحه عينًا ناقدة تستطيع تمييز الموهبة الخام وتوجيهها نحو المسار الصحيح؛ وقد تجلى ذلك في حديثه عن الراحلة ذكرى التي اعتبرها من أهم الأصوات العربية؛ ويمكن تلخيص ملامح مسيرته الفنية التي منحته هذه السلطة التقديرية في النقاط التالية:

  • المشاركة كعازف أساسي في حفلات سيدة الغناء العربي أم كلثوم.
  • التعاون الموسيقي الوثيق مع العندليب عبدالحليم حافظ في تسجيلاته.
  • وضع الموسيقى التصويرية لعشرات الأعمال الدرامية والسينمائية الخالدة.
  • اكتشاف ودعم المواهب الشابة التي أصبحت لاحقًا نجوم الصف الأول.
  • إثراء المكتبة الموسيقية العربية بألحان وتوزيعات سابقة لعصرها.

يبقى حضور هاني مهنا في أي محفل إعلامي بمثابة استحضار لزمن الفن الجميل؛ حيث لا يكتفي بسرد الذكريات وإنما يقدم دروسًا في كيفية بناء الاستمرارية الفنية؛ مشددًا على أن الموهبة وحدها لا تكفي لصناعة نجم يعيش في وجدان الناس لسنوات طويلة؛ بل يجب أن يقترن ذلك بالذكاء والاختيارات الواعية لضمان البقاء في دائرة المنافسة.