تحديثات الصاغة.. أسعار الذهب في مصر وعيار 21 يسجل رقماً جديداً اليوم السبت

سعر الذهب في مصر يشغل اهتمام شريحة واسعة من المواطنين والمستثمرين الذين يتابعون عن كثب تحركات الأسواق المالية وتأثيرات الاقتصاد العالمي والمحلي على قيمة المعدن النفيس؛ حيث تتوجه الأنظار نحو الصاغة لرصد المستويات التي تستقر عندها العمليات التجارية في يوم السبت الموافق الحادي والثلاثين من يناير لعام 2026.

مستويات استقرار سعر الذهب في مصر حاليًا

تعيش الأسواق المحلية حالة من الهدوء الملحوظ مع مطلع التعاملات اليومية؛ إذ سجل الذهب عيار 24 الذي يتسم بالنقاوة العالية والجاذبية الاستثمارية الكبيرة نحو 7655 جنيهًا لعمليات البيع و7600 جنيه للشراء؛ بينما يستمر سعر الذهب في مصر عيار 21 في الحفاظ على مكانته كأكثر فئة يطلبها الجمهور المصري في المناسبات والزينة بقيمة بلغت 6700 جنيه للبيع و6650 جنيه للشراء؛ مما يمنح المشترين فرصة لتقييم الاحتياجات قبل اتخاذ قرارات الشراء النهائية.

أداء المشغولات المتنوعة ضمن سعر الذهب في مصر

تتنوع الخيارات المتاحة في محلات الصاغة لتلبية القدرات الشرائية المختلفة للأفراد؛ حيث تظهر البيانات السعرية لبقية الأعيرة المتداولة فروقات طفيفة تعكس حالة العرض والطلب السائدة؛ ويمكن رصد تفاصيل هذه الأسعار من خلال الجدول التالي:

عيار الذهب سعر البيع (جنيه) سعر الشراء (جنيه)
ذهب عيار 22 7020 6965
ذهب عيار 18 5745 5700
ذهب عيار 14 4465 4430
ذهب عيار 12 3830 3800

العوامل المؤثرة على سعر الذهب في مصر مستقبلاً

يرتبط تحديد القيمة السوقية للمعدن الصفر بمجموعة من المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية التي تفرض نفسها على لغة الأرقام؛ ولعل أبرز هذه العوامل التي تساهم في تشكيل سعر الذهب في مصر تتمثل في النقاط التالية:

  • تحركات أسعار الفائدة في البنوك المركزية الكبرى وتأثيرها على قوة العملات.
  • سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في السوق الرسمي والموازي.
  • معدلات التضخم السنوية التي تدفع المدخرين للبحث عن مخزن آمن للقيمة.
  • أسعار الأوقية في البورصة العالمية والتي سجلت اليوم 238165 جنيهًا للبيع.
  • حجم الطلب الموسمي على السبائك والجنيهات الذهبية التي بلغت 53600 جنيه.

تؤدي التغيرات المفاجئة في الأسواق الدولية إلى انعكاسات سريعة على الصاغة المحلية؛ وهو ما يدفع الخبراء لمراقبة سعر الذهب في مصر بدقة لضمان تقديم نصائح استثمارية دقيقة؛ فالمعدن الأصفر يظل الأداة الأكثر موثوقية لمواجهة التقلبات المالية في ظل التحديات الراهنة التي تعصف بالاقتصاد العالمي وتلقي بظلالها على قرارات الأفراد المالية وتخطيطهم للمستقبل.