تلسكوب جيمس ويب الفضائي يقدم اليوم بيانات مذهلة تعيد رسم خريطة فهمنا للأزمنة الكونية المبكرة، حيث كشفت الملاحظات الأخيرة الصادرة عن وكالة ناسا ومرصد تشاندرا للأشعة السينية عن وجود هياكل عملاقة تشكلت في وقت أبكر بكثير مما تفرضه النظريات السابقة؛ مما يشير إلى أن وتيرة نمو الكون كانت أسرع وأكثر كثافة مما توقع العلماء.
رصد عنقود مجرات عملاق في حقبة سحيقة
كشفت الدراسات المعمقة التي أجراها تلسكوب جيمس ويب الفضائي عن مجموعة ضخمة من المجرات الناشئة التي تعود إلى مليار سنة فقط بعد الانفجار العظيم، وهذا الاكتشاف يضعنا أمام تساؤلات جوهرية حول كيفية تجمع المادة بهذه السرعة في فجر التاريخ الكوني؛ خاصة وأن هذا التشكيل يضم ما لا يقل عن ستة وستين مجرة محتملة بكتلة إجمالية مهولة تقدر بنحو عشرين تريليون نجم يماثل حجم شمسنا، وتكمن الأهمية العلمية هنا في رصد هذه النواة العنقودية وهي تنمو وتتطور داخل هالات من الغاز الساخن؛ حيث تلعب المادة المظلمة دور الغراء الذي يربط هذا الكيان الضخم ببعضه البعض في مساحات شاسعة من الفضاء.
أهمية تلسكوب جيمس ويب الفضائي في تحليل البنى الكونية
يعمل تلسكوب جيمس ويب الفضائي كعين بشرية تتجول في الماضي البعيد لالتقاط صور لم تكن متاحة في السابق، وتظهر القائمة التالية أبرز السمات الفيزيائية لهذا العنقود المكتشف حديثًا:
- يتألف النظام من كتلة مجرية تضم عشرات المجرات المرتبطة جاذبيًا.
- تصل درجات حرارة الغاز المحيط بالمجرات إلى ملايين الدرجات المئوية.
- تمتد الكتلة النجمية داخل العنقود لتساوي قوة سطوع تريليونات الشموس.
- يعتبر هذا التجمع من أكبر التشكيلات التي رصدها الإنسان في تلك الحقبة الزمنية.
- تساهم المادة المظلمة في الحفاظ على تماسك الهيكل ضد قوى التوسع الكوني.
تأثير تلسكوب جيمس ويب الفضائي على نظريات النشأة
تعد عناقيد المجرات من أضخم الأجسام في الوجود، وكان الاعتقاد السائد أنها تحتاج مليارات السنين لتصل إلى مرحلة النضج والتعقيد، إلا أن الصور الواردة من تلسكوب جيمس ويب الفضائي بالتعاون مع مرصد تشاندرا أثبتت عكس ذلك تمامًا، ويوضح الجدول التالي مقارنة بسيطة بين التوقعات القديمة والاكتشافات الحالية:
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| سرعة النمو الكوني | أسرع بمراحل من النماذج التقليدية السابقة |
| عمر العنقود المكتشف | حوالي مليار سنة بعد الانفجار الكبير |
| الوزن الإجمالي للكتلة | 20 تريليون ضعف كتلة الشمس الحالية |
تساعد هذه البيانات الفيزيائية المتطورة التي يوفرها تلسكوب جيمس ويب الفضائي الباحثين في مركز هارفارد وسميثسونيان على فهم آليات الارتباط بين المجرات، حيث تشير الدراسة إلى أن النظام بأكمله ينمو في بيئة معقدة للغاية تتداخل فيها الأشعة السينية مع المادة الكونية لبناء عوالم جديدة تتجاوز في ضخامتها مجرتنا درب التبانة التي نعيش بداخلها اليوم.
تفاصيل مواعيد قطارات المصيف من القاهرة إلى مرسى مطروح 2026
بوابة الخدمات.. تطبيق ماي اتصالات 2025 يعزز الوصول الرقمي
توقعات يومية.. تحولات عاطفية ومهنية لمواليد الأسد في 2025
تحذير لـ 17 محافظة.. خرائط الأمطار تصل القاهرة خلال الساعات المقبلة
اللقاء المنتظر.. بث ريال مدريد أمام ديبورتيفو ألافيس مباشر عبر التطبيقات
الاشتباك بين لاعبي الجيش الملكي والأهلي يثير جدلاً واسعاً (فيديو)
أزمة في ليفربول.. جيمي كاراجر يحدد دور محمد صلاح في إنقاذ الفريق
تفاصيل جديدة.. شركة إنتاج “كلهم بيحبوا مودي” تدرس عرض فيلم ياسر جلال 2025
