بيان عاجل.. محافظة الجيزة توضح حقيقة انتشار الروائح الكريهة في شوارع فيصل

الروائح الكريهة في فيصل والهرم تثير قلقا واسعا بين آلاف الأسر المقيمة في مساحات جغرافية ممتدة؛ حيث بدأت الشكاوى تتدفق نتيجة استنشاق أبخرة غامضة تشبه رائحة احتراق الأسلاك الكهربائية أو المواد البلاستيكية، مما دفع الكثيرين لتفتيش منازلهم بدقة قبل اكتشاف أن المصدر خارجي تماما، وهو ما تسبب في حالة من الهلع الجماعي المصحوب بأعراض صحية متفاوتة.

أسباب انتشار الروائح الكريهة في فيصل والهرم مؤخرا

تعددت التفسيرات والاجتهادات الشخصية حول منشأ هذه الأزمة البيئية الصعبة؛ فبينما يرى قطاع من المتضررين أن عمليات حرق النفايات المنزلية في قطع الأراضي الفضاء هي السبب الرئيسي، يعتقد آخرون أن نبش القمامة في الساعات المتأخرة من الليل يطلق غازات كيميائية ضارة، كما أن الروائح الكريهة في فيصل والهرم وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من الكثافة، مما جعل البعض يربطها بنفوق حيوانات وتحللها في المناطق المهجورة أو قرب المصارف المائية، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف الموقف لصعوبة تحديد بؤرة الانبعاث بدقة بصرية.

تداعيات الروائح الكريهة في فيصل والهرم على الصحة العامة

تسببت هذه الأجواء في معاناة جسدية واضحة خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر من الأطفال وكبار السن؛ إذ سجلت الأحياء المتضررة زيادة في حالات ضيق التنفس والتحسس الصدري الحاد، وتتمثل أبرز الآثار السلبية والملاحظات فيما يلي:

  • الإحساس الدائم بالاختناق وصعوبة استنشاق هواء نقي.
  • زيادة نوبات السعال الجاف لدى المصابين بأمراض مزمنة.
  • حالة من الذعر الليلي نتيجة تشابه الرائحة مع حرائق المنازل.
  • انتشار الحشرات والفطريات المرتبطة بتراكم النفايات العضوية.
  • تأثر جودة الحياة اليومية للسكان وقدرتهم على النوم بانتظام.

موقف السلطات من الروائح الكريهة في فيصل والهرم حاليا

أقرت الجهات المسؤولة بوجود المشكلة مؤكدة متابعة شكاوى المواطنين في نطاق شارع المنشية والطالبية والمريوطية؛ حيث أوضحت مصادر رسمية أن الروائح الكريهة في فيصل والهرم قد لا تكون ناتجة عن حرائق تقليدية للمخلفات الزراعية أو القمامة، بل تحمل خصائص تشبه روائح مياه البحر المكتومة، وهو تصريح زاد من حيرة الأهالي الذين ينتظرون حلولا جذرية تنهي هذا التلوث الهوائي الذي يداهم بيوتهم يوميا دون سابق إنذار.

المنطقة المتأثرة وصف السكان للأزمة
فيصل والهرم روائح تشبه الاحتراق الكيميائي والشياط
الطالبية واللبيني ضيق تنفس واختناق خاصة في الليل
محيط المريوطية تراكم مخلفات تسبب انبعاثات وتكاثر حشرات

تستمر معاناة القاطنين في تلك الضواحي المزدحمة مع غياب الأجوبة القاطعة حول مصدر التلوث الهوائي؛ فبين فرضيات حرق الكابلات وتحلل القمامة تظل صحة المواطن مرهونة بتدخل عاجل يحدد المصدر ويوقفه، لضمان عودة الحياة لطبيعتها وحماية الجهاز التنفسي لآلاف القاطنين الذين باتت منازلهم تفتقر لأبسط مقومات الأمان البيئي.