رقم القميص الجديد.. موعد ظهور كامويش الأول داخل تشكيل النادي الأهلي الرسمي

أرقام لاعبي الأهلي تمثل الواجهة الأولى التي يتطلع إليها المشجعون عند الإعلان عن أي انتداب جديد لصفوف القلعة الحمراء؛ حيث أحدث خبر التعاقد مع المهاجم الأنجولي آيلتسن كامويش ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية بعد إعلان النادي رسميا ضم اللاعب من فريق ترومسو النرويجي؛ بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم مع تضمين بند يمنح الإدارة الحمراء حق الشراء بصفة نهائية.

خيارات متاحة لاختيار أرقام لاعبي الأهلي للوافد الجديد

تتجه الأنظار الآن نحو القميص الذي سيحمله المهاجم الأنجولي في رحلته داخل التتش؛ خاصة أن هناك قائمة تضم أحد عشر خيارا متنوعا تضع أرقام لاعبي الأهلي الشاغرة أمام المهاجم الجديد للمفاضلة بينها قبل بدء مشواره الرسمي؛ وتعود هذه الوفرة في الأرقام إلى رحيل عدد من العناصر خلال ميركاتو يناير الحالي سواء عبر البيع النهائي أو الخروج للإعارة؛ بالإضافة إلى وجود أرقام ظلت معطلة ولم يرتدها أي لاعب منذ انطلاقة الموسم الكروي الحالي.

توزيع المراكز وتأثيرها على قمصان الفريق الأحمر

تتسم قائمة الفريق بتنوع كبير في توزيع المهام والواجبات الفنية؛ وهو ما يظهر جليا في الجدول التالي الذي يوضح وضعية الأرقام واللاعبين:

الفئة تأثيرها على الأرقام
اللاعبون الراحلون تركوا أرقامهم متاحة للقادمين الجدد
المقيدون في القائمة أرقامهم محجوزة لنهاية الموسم الحالي
صفقة كامويش تنتظر اختيار رقم من بين 11 خيارا

العوامل المؤثرة في اختيار أرقام لاعبي الأهلي الجدد

يفضل المهاجمون عادة أرقاما معينة تمنحهم الثقة أو ترتبط برمزية تاريخية في مراكزهم الهجومية؛ لذلك فإن كامويش سيجد أمامه فرصة ذهبية لانتقاء ما يناسبه وفق المعايير التالية:

  • خلو القميص من أي لاعب مقيد في القائمة المحلية أو الإفريقية حاليا.
  • تناسب الرقم المختار مع مركز المهاجم الصريح الذي يشغله اللاعب الأنجولي.
  • الأرقام التي تحررت برحيل لاعبين في انتقالات الشتاء الجارية.
  • الأرقام التاريخية التي لم تُمنح لأي لاعب في النصف الأول من الموسم.
  • اللوائح الخاصة باتحاد الكرة التي تنظم عملية استبدال الأرقام بين اللاعبين.

تترقب الجماهير ظهور آيلتسن كامويش بقميصه الجديد في التدريبات الجماعية خلال الساعات المقبلة؛ تمهيدا للمشاركة في المباريات الرسمية وتعزيز القوة الهجومية للفريق؛ حيث يسعى الجهاز الفني لاستغلال قدرات اللاعب البدنية والتهديفية لتعويض أي غيابات محتملة في الخطوط الأمامية وضمان الاستمرار في المنافسة على كافة البطولات المحلية والقارية المتاحة.