122 مليون مشترك.. نمو كبير في أعداد مستخدمي خدمات المحمول داخل مصر

عدد مشتركي الهاتف المحمول في مصر يشهد طفرة ملموسة تعكس التطور المتلاحق في قطاع الاتصالات المصري؛ إذ أظهرت التقارير الرسمية وصول الإجمالي إلى نحو 122.08 مليون خط بحلول شهر نوفمبر من عام 2025؛ مما يمثل نموًا سنويًا واضحًا يعزز من مكانة مصر كواحد من أكبر الأسواق الاستهلاكية في المنطقة العربية والقارة الأفريقية.

توزيع قاعدة عدد مشتركي الهاتف المحمول في مصر واستخدام البيانات

تشير البيانات الصادرة عن وزارة الاتصالات إلى أن هذه الزيادة لم تكن مجرد أرقام عابرة؛ بل ترجمة حقيقية لارتفاع نسبة انتشار الخدمة بين المواطنين لتصل إلى 110.02% من إجمالي السكان؛ وهو ما يؤكد أن الكثير من الأفراد يمتلكون أكثر من خط هاتفي واحد في آن واحد؛ كما أن الاعتماد على الإنترنت عبر هذه الخطوط زاد بشكل مطرد ليخدم قطاعًا واسعًا من المستخدمين الذين يعتمدون على الأجهزة المحمولة في إنجاز معاملاتهم اليومية؛ الأمر الذي دفع عدد مشتركي الهاتف المحمول في مصر للنمو بشكل شهري ثابت بنسبة تزيد عن نصف بالمائة؛ نتيجة التنافس القوي بين شركات المحمول لتقديم عروض جذابة وتوسعة نطاق التغطية في القرى والمناطق النائية.

أثر التكنولوجيا في زيادة عدد مشتركي الهاتف المحمول في مصر

يتزايد الإقبال على خدمات البيانات التي أصبحت عصب الحياة الرقمية المعاصرة؛ حيث سجلت المؤشرات ارتفاعًا في النقاط التالية:

  • نمو الاشتراكات النشطة لخدمة الإنترنت الصوتية والبيانية بنسبة قاربت عشرة بالمائة.
  • ارتفاع هائل في أجهزة البيانات غير الهاتفية بنسبة تجاوزت الواحد وعشرين بالمائة.
  • تحسن جودة البنية التحتية مما ساعد على استيعاب الملايين من المستخدمين الجدد.
  • دخول خدمات جديدة متطورة ساهمت في جذب فئات عمرية مختلفة للسوق المحلي.
  • توسع خطط التحول الرقمي الحكومية التي جعلت امتلاك الهاتف ضرورة قصوى.

مقارنة إحصائية لنمو عدد مشتركي الهاتف المحمول في مصر

الفئة الزمنية إجمالي عدد الخطوط بالمليون
نوفمبر 2024 113.32 مليون خط
أكتوبر 2025 121.42 مليون خط
نوفمبر 2025 122.08 مليون خط

تستمر الدولة في دفع عجلة التطوير التقني لضمان استدامة هذه الزيادة الملحوظة ضمن عدد مشتركي الهاتف المحمول في مصر؛ حيث تهدف الاستثمارات الموجهة لقطاع الربط الرقمي إلى تحسين تجربة المستخدم النهائي وتوفير بيئة خصبة للخدمات المالية والتكنولوجية؛ مما يعزز من معدلات الشمول الرقمي ويضع مصر على خريطة الدول الأكثر تطورًا في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.