نجوم الفن.. قائمة المشاهير المقيمين داخل دور رعاية كبار السن قبل محيي إسماعيل

دار رعاية كبار الفنانين هي الملاذ الإنساني الذي دشنته نقابة المهن التمثيلية في مصر لتوفير حياة كريمة لرموز الفن؛ حيث يحتاج المبدع في سنواته المتأخرة إلى بيئة تجمع بين الخصوصية والرعاية الطبية الفائقة، خاصة لمن لم تسعفهم ظروفهم العائلية بوجود أبناء يعتنون بهم، مما جعل وجود مثل هذه المنشأة تحت مسمى دار القوى الناعمة ضرورة اجتماعية ملحة لحماية تاريخ هؤلاء النجوم من الوحدة أو التهميش؛ بتقديم خدمات متكاملة تليق بمسيرتهم الحافلة بالعطاء.

أسباب لجوء المبدعين إلى دار رعاية كبار الفنانين

تتعدد الدوافع التي تقود النجوم للانتقال إلى دار رعاية كبار الفنانين؛ ففي حالة الفنان محيي إسماعيل جاء القرار عقب وعكة صحية استلزمت عناية مكثفة وجلسات علاج طبيعي متخصصة لا تتوفر بسهولة في المنزل؛ بينما كانت الوحدة هي المحرك الأساسي للفنانة وفاء كامل التي فضلت مغادرة شقتها في وسط القاهرة بحثا عن الهدوء بجانب زملائها، ويظهر هذا التباين أهمية الدار كمركز شامل يوفر الاحتياجات الجسدية والنفسية للمقيمين تحت إشراف متخصصين؛ ومن أهم الخدمات المتوفرة ما يلي:

  • توفير برامج علاج طبيعي متكاملة للمتعافين من الجراحات.
  • تقديم وجبات غذائية صحية تناسب أعمار النزلاء وحالتهم المرضية.
  • تنظيم أنشطة اجتماعية تساعد على كسر حاجز العزلة والوحدة.
  • متابعة طبية دقيقة على مدار الساعة لجميع الحالات الحرجة.
  • بيئة سكنية هادئة مجهزة بوسائل الراحة والخصوصية التامة.

تجارب رائدة داخل دار رعاية كبار الفنانين حالياً

سجلت دار رعاية كبار الفنانين حضوراً مميزاً لأسماء لا يزال صداها يتردد في ذاكرة السينما والدراما؛ مثل الفنانة عواطف حلمي التي كانت من أوائل الملتحقين لتلقي الرعاية الاجتماعية، وكذلك الفنانة جيهان السيد التي غيرت هذه التجربة مفهومها تماماً عن دور المسنين بعدما لمست مستوى الإدارة الراقي، فالأمر لا يتعلق بتقديم المأوى فحسب بل بصناعة مجتمع صغير يضم أصدقاء العمر في مكان واحد؛ وهو ما تعكسه البيانات التالية لبعض الشخصيات المؤثرة:

اسم الفنان أبرز الأعمال المرتبطة به
عواطف حلمي رأفت الهجان ويوميات ونيس
جيهان السيد أعمال سينمائية مع رشدي أباظة
محيي إسماعيل الإقامة المؤقتة لغرض العلاج

نموذج الرعاية قبل تأسيس دار رعاية كبار الفنانين الرسمية

لم تتوقف جهود النقابة حتى قبل إنشاء المبنى الحالي؛ إذ جرى توجيه الدعم لنجوم كبار عبر دور متخصصة قبل ظهور دار رعاية كبار الفنانين بشكلها الحالي، فقد عاشت الفنانة نادية فهمي سنواتها الأخيرة في دار متخصصة لمرضى الزهايمر لتلقي عناية طبية لا يمكن توفيرها منزلياً، كما أمضت النجمة آمال فريد عامها الأخير في دار بمنطقة مصر الجديدة تحت إشراف النقابة، بينما تكفلت الأخيرة برعاية الفنان عبدالعزيز مكيوي حتى وفاته؛ ليبقى هذا الدور الإنساني حامياً لكرامة الممثل المصري في كافة الظروف.

تمثل هذه المبادرات النقابية حائط صد حقيقي يحمي وجدان الأمة وعقولها المبدعة من غدر الزمان أو المرض؛ حيث تضمن دار رعاية كبار الفنانين استمرار تقدير الدولة لمبدعيها الذين أفنوا حياتهم في صناعة البسمة والوعي للجمهور العربي؛ موفرة لهم سكناً آمناً يجمع بين الجانب الطبي والروح الأسرية الدافئة.