ضبط الأسعار يمثل أولوية قصوى لحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا؛ حيث شدد رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة على ضرورة حماية دخل المواطن من التآكل نتيجة ممارسات الاحتكار؛ معتبرًا أن استقرار الأسواق المحلية يتطلب إرادة حقيقية لردع المتلاعبين وتوفير السلع الأساسية بتكلفة عادلة لجميع الفئات المجتمعية دون استثناء.
آليات حكومية لفرض ضبط الأسعار في الأسواق
شدد رئيس الوزراء على ضرورة محاسبة المضاربين الذين يستغلون تقلبات السوق لتحقيق مكاسب غير مشروعة؛ إذ تهدف استراتيجية ضبط الأسعار في الوقت الراهن إلى ملاحقة كل من يحاول التلاعب بقوت الليبيين؛ وقد تضمنت توجيهاته للجهات المختصة ضرورة التحرك السريع للسيطرة على معدلات التضخم المفتعلة؛ مؤكدًا أن أمن المواطن الغذائي لا يمكن المساس به تحت أي ذريعة اقتصادية أو سياسية؛ حيث تعمل الدولة على موازنة كفة العرض والطلب من خلال مراقبة سلاسل التوريد ومنع تخزين المواد الضرورية بطرق غير قانونية.
- تفعيل الدور الرقابي لمكاتب الحرس البلدي في كافة المدن.
- تحديث قوائم السلع الأساسية والمواد التموينية المدعومة.
- إلزام التجار والموردين بوضع بطاقات السعر على المنتجات.
- مراقبة المخازن الكبرى للتأكد من عدم وجود ممارسات احتكارية.
- رفع وتيرة التقارير الدورية حول تقلبات السوق المحلية.
تنسيق أمني واقتصادي لتعزيز منظومة ضبط الأسعار
يتطلب النجاح في ملف ضبط الأسعار تعاونًا وثيقًا بين وزارة الاقتصاد والأجهزة الأمنية لضمان إنفاذ القانون في جميع المناطق؛ حيث أصدر الدبيبة تعليمات بتكثيف الحملات التفتيشية الميدانية في الأسواق العامة والمحلات التجارية؛ وتهدف هذه التحركات الميدانية إلى خلق ردع حقيقي يحول دون وقوع أي تجاوزات تضر بالقدرة الشرائية للمواطنين؛ كما تسعى الحكومة من خلال هذا التنسيق لضمان وصول السلع المستوردة من الموانئ إلى المستهلك النهائي دون زيادة غير مبررة في التكلفة؛ مع التركيز على تفعيل الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين للقرارات التنظيمية الصادرة.
| الجهة المسؤولة | الدور المنوط بها |
|---|---|
| وزارة الاقتصاد | تحديد نسب الربح ومراقبة التوريدات |
| الأجهزة الأمنية | تنفيذ حملات التفتيش وضبط المخالفين |
| الجهات القضائية | محاسبة المضاربين والمتلاعبين قانونيًا |
الآثار المترتبة على جهود ضبط الأسعار حاليًا
تسعى السلطة التنفيذية من خلال تكثيف منظومة ضبط الأسعار إلى حماية الطبقات الهشة وضمان استقرار الحالة المعيشية في البلاد؛ فالحفاظ على توازن السوق يعد صمام أمان لمنع الأزمات المفتعلة التي يفتعلها بعض التجار؛ ويرى المسؤولون أن الاستقرار السعري سينعكس إيجابًا على الحالة النفسية والاجتماعية للشارع الليبي؛ خاصة مع اقتراب فترات النشاط التجاري الكثيفة التي تتطلب انضباطًا تامًا من كافة الفاعلين الاقتصاديين؛ ليبقى الهدف الأسمى هو تخفيف العبء المالي الثقيل عن كاهل الأسر الليبية وتوفير حياة كريمة ومستقرة.
تستمر الأجهزة التنفيذية في ملاحقة كافة التجاوزات المالية والتجارية لضمان استمرارية الوفرة السلعية بالشروط القانونية المعتمدة؛ مع التأكيد على أن المصلحة العامة لن تخضع لأهواء الوسطاء أو المحتكرين؛ حيث تمثل هذه القرارات خطوة جوهرية لتنظيم التجارة الداخلية وبناء اقتصاد وطني يقوم على الشفافية والعدالة في توزيع الموارد والسلع.
5 تحديثات مرتقبة.. تغييرات رئيسية في لعبة بيس قبل إصدار النسخة الجديدة
إحياء كلاسيكي.. Ubisoft تعيد ثلاثية Far Cry بدعم 60 إطارًا على الأجهزة الحديثة
إريكسن يهاجم أموريم بشدة.. رد حاد على تعليقاته السلبية ضد يونايتد
صراع الصدارة.. ترتيب هدافي الدوري الإماراتي بعد فوز شباب الأهلي على عجمان
بعد صفقة سيمينيو.. عمر مرموش يحدد موقفه من مغادرة مانشستر سيتي
موعد مهم.. مواجهة الأهلي ويانج أفريكانز بدوري الأبطال وقائمة القنوات الناقلة
انخفاض سعر الدقيق يضغط على أسعار السلع الأساسية ويدفعها للانخفاض
