بث مباشر.. القنوات الناقلة لمباراة نيجيريا وموزمبيق في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية

القنوات الناقلة لمباراة نيجيريا وموزمبيق تتردد أصداؤها بقوة في الأوساط الرياضية قبل الصدام المرتقب بمدينة فاس المغربية؛ حيث يتأهب الجمهور لمتابعة فصل جديد من فصول القارة السمراء في العرس الإفريقي الكبير الذي يجمع الكبيرين مساء يوم الاثنين الخامس من يناير لعام ألفين وستة وعشرين في توقيت حيوي يسعى فيه كل طرف لانتزاع بطاقة المضي قدما نحو منصة التتويج بجدارة واستحقاق.

المحطات التي تنقل مباراة نيجيريا وموزمبيق وإدارة اللقاء

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو الشاشات التي ستنقل وقائع مباراة نيجيريا وموزمبيق بشكل حصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ إذ تتولى شبكة قنوات رياضية متخصصة بث الحدث عبر ثلاث محطات مختلفة لضمان وصول الصورة بجودة عالية لكافة الجماهير بمختلف أطيافها، وفيما يلي تفاصيل البث والطاقم التحكيمي المعين للمهمة:

  • قناة بي إن ماكس الأولى تتولى البث الرئيسي للقاء.
  • قناة بي إن ماكس الثانية توفر تغطية موازية للحدث.
  • قناة بي إن ماكس الثالثة مخصصة لمتابعة تفصيلية للمباراة.
  • المعلق الرياضي محمد بركات يتولى الوصف الصوتي للقاء.
  • الحكم عبدو عبد المافير يقود الطاقم التحكيمي في الميدان.
  • هيثم قيرات وخليل الحساني يشرفان على تقنية الفيديو.

جاهزية المنتخبات قبل مباراة نيجيريا وموزمبيق المرتقبة

يمتلك منتخب النسور الخضراء تفوقا معنويا ملموسا قبل انطلاق مباراة نيجيريا وموزمبيق وذلك بفضل التوازن الفني الذي أظهره خلال دور المجموعات وحصده لانتصارات متتالية رفعت سقف التوقعات تجاهه؛ إلا أن الجانب الموزمبيقي ليس لقمة سائغة بالنظر إلى تحولات النتائج في المباريات الإقصائية التي تعتمد على الروح القتالية أكثر من الاعتماد على الأسماء اللامعة في القائمة الدولية، وتسعى التشكيلة الموزمبيقية لرد الاعتبار من هزيمتها السابقة أمام نيجيريا بثلاثة أهداف لهدفين وتغيير مسار التاريخ في العاصمة العلمية للمغرب.

المعايير الفنية تفاصيل حالة الفريقين
آخر نتائج نيجيريا 3 انتصارات مقابل تعادل وهزيمة واحدة
آخر نتائج موزمبيق فوز وحيد مع تذبذب في مستوى النتائج
المواجهات المباشرة تفوق نيجيري سابق في مواجهة وحيدة
الملعب والمدينة المركب الرياضي بمدينة فاس المغربية

العوامل المؤثرة في مباراة نيجيريا وموزمبيق الإقصائية

ترجح الكفة الفنية استقرار الكتيبة النيجيرية التي أظهرت مرونة تكتيكية عالية في التعامل مع الخصوم؛ لكن الحذر يبقى سيد الموقف أمام طموح المنتخب الموزمبيقي الذي لا يملك ما يخسره وسيلعب بكل طاقته لتحقيق مفاجأة مدوية في دور الستة عشر، وسيكون التركيز الدفاعي والقدرة على استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى هو الفيصل الحقيقي لحسم هذه المواجهة في وقتها الأصلي وضمان العبور للدور القادم بسلام.

تنتظر الفائز من هذه الموقعة الكروية الكبيرة تحديات جسيمة في قادم المحطات القارية؛ فالطريق نحو النهائي يتطلب نفسا طويلا وقدرة فائقة على الصمود البدني والذهني أمام عمالقة القارة السمراء، ويبقى الملعب هو الحكم الأول والأخير في تحديد هوية الفريق الذي سيواصل مسيرته الذهبية في المغرب ويقصي منافسه تحت أضواء المركب الرياضي بفاس.