مصدر حكومي يكشف لشبكة لام فشل الاجتماع الذي عقد في باريس مؤخرًا؛ حيث لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى أي تفاهمات مشتركة تنهي حالة الانقسام القائمة، وذلك بعد جلسات مطولة جمعت نجل خليفة حفتر بممثل رئيس الحكومة المنتهية في محاولة لتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تضم كافة الأطراف الليبية المتنازعة حاليًا.
كواليس المفاوضات وموقف صدام حفتر في العاصمة الفرنسية
أوضحت التقارير الواردة من باريس أن تباعد وجهات النظر كان سيد الموقف؛ إذ سعى صدام حفتر لانتزاع حصة الأسد في أي تشكيل وزاري قادم، وقد دفع نجل خليفة حفتر بمطالب واضحة تتمثل في رغبته بالاستحواذ على ثلثي الحقائب الوزارية في الحكومة المقترحة؛ مع اشتراطه أن تكون من بينها وزارات سيادية كبرى تمنح معسكره نفوذًا واسعًا، وهو ما قوبل بتحفظات كبيرة أدت في نهاية المطاف إلى انهيار النقاشات وتعثر الوصول إلى حلول تضمن تقاسم السلطة بشكل عادل بين الأطراف الفاعلة في المشهد السياسي الليبي المتعثر.
مطالب جناح الدبيبة وإعادة هندسة المشهد السياسي
في المقابل؛ لم يقف الطرف الآخر مكتوف الأيدي بل قدم حزمة من الشروط التي رآها ضرورية لضمان استقرار أي اتفاق جديد، فقد تمسك إبراهيم الدبيبة بضرورة استبعاد شخصيات محورية من المشهد السياسي الحالي كشرط أساسي للمضي قدمًا، وشملت هذه المطالب ما يلي:
- إزاحة رئيس مجلس النواب عقيلة صالح من منصبه وتغيير رئاسة البرلمان.
- إنهاء مهام رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي واستبداله بقيادة جديدة.
- تشكيل آلية جديدة تضمن بقاء نفوذ تيار الحكومة في طرابلس ضمن المعادلة.
- تجاوز حالة الانسداد الدستوري عبر تعهدات ملزمة من كافة الأطراف العسكرية والسياسية.
- فك العزلة الدولية المفروضة على حكومة الدبيبة من خلال اعتراف وشراكة أوسع.
العزلة الدولية وتأثيرها على استقواء صدام حفتر بمطالبه
استغل الجانب الممثل لنجل خليفة حفتر حالة الضعف الدبلوماسي التي تمر بها حكومة الدبيبة للضغط بقوة أكبر خلال الاجتماع؛ ذلك أن العزلة الدولية التي بدأت تشتد مؤخرًا جعلت موقف صدام حفتر أكثر تعنتًا في المفاوضات، فالظروف الصعبة التي تعيشها العاصمة طرابلس من الناحية السياسية منحت الطرف الآخر فرصة لرفع سقف الطموحات، والجدول التالي يوضح نقاط الخلاف الجوهرية التي تسببت في إنهاء اللقاء دون نتائج ملموسة.
| موضوع الخلاف | موقف الأطراف المتفاوضة |
|---|---|
| الحقائب الوزارية | تمسك صدام حفتر بالحصول على ثلثي الحكومة ووزارات سيادية. |
| رئاسة البرلمان والرئاسي | اشتراط إبراهيم الدبيبة إبعاد عقيلة صالح ومحمد المنفي نهائيًا. |
| التوقيت السياسي | إصرار صدام حفتر على فرض شروطه مستغلًا أزمة حكومة الدبيبة الحالية. |
تبدو المحاولات الأخيرة في باريس كأنها فرصة ضائعة جديدة تضاف إلى سلسلة الإخفاقات التي تلاحق عملية السلام، فالتمسك بالمصالح الشخصية والمناصب السيادية حال دون بناء جسور الثقة؛ مما يعيد الأزمة الليبية إلى المربع الأول في ظل غياب التوافق الحقيقي بين صدام حفتر وممثلي السلطة في طرابلس، وترك الباب مواربًا أمام جولات أخرى من الصراع.
صدمة مذهلة.. رجل يعثر على ذهب داخل صخرة محتفظ بها عقودًا
مواجهة قوية.. تشكيل ريال مدريد المتوقع أمام ألافيس بالدوري الإسباني
توقعات الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة يستمر مع رياح نشيطة وأمطار في نهاية 2025
اللقاء المنتظر: قنوات نقل مانشستر سيتي أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي
توقيت حسم.. الاجتماع الفني لمباراة الأهلي وبالميراس يحدد ترتيبات القمة المرتقبة
توقيتات دقيقة.. مواعيد الصلاة اليوم الخميس 22 يناير في مختلف المدن المصرية
اللقاء المنتظر.. موعد مواجهة السنغال والسودان بكأس أمم أفريقيا 2025
مفاجآت الحلقة 10.. موعد عرض الدراما الخليجية لا ترد ولا تستبدل الجديد
