بمشاركة 20 ورشة.. وزارة التعليم تناقش آليات التمكين المدرسي الجديد و12 ورقة علمية

وزارة التعليم ترسم ملامح مرحلة جديدة تهدف إلى تعزيز استقلالية المؤسسات التربوية ومنحها الأدوات اللازمة لتحقيق الكفاءة؛ حيث شهدت الأيام الماضية حراكا علميا مكثفا قاده وكيل الوزارة للتعليم العام الدكتور حسن خرمي خلال تدشين ملتقى متخصص في منطقة مكة المكرمة؛ لمناقشة آليات تحويل المدارس إلى كيانات مبتكرة تقود عمليات التطوير الذاتي بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية الطموحة.

استراتيجية وزارة التعليم في تمكين الكوادر الميدانية

ركز الحراك المعرفي الذي أطلقته وزارة التعليم على تقديم محتوى تدريبي نوعي شمل صياغة اثنتي عشرة ورقة عمل متخصصة وعقد عشرين ورشة تدريبية؛ إذ استهدفت هذه الفعاليات مديري المدارس والمشرفين التربويين لتفكيك المفاهيم التقليدية وبناء تصورات حديثة تعتمد على ستة مجالات أساسية هي:

  • تطوير أساليب الإدارة المدرسية الحديثة.
  • تحديث استراتيجيات التعليم والتعلم داخل الصفوف.
  • تحسين نواتج التعلم وقياس مستويات الأداء.
  • الارتقاء بجودة البيئة المدرسية وجعلها جاذبة.
  • تعزيز القيم الوطنية والأخلاقية لدى الطلاب.
  • تطبيق الإطار الشامل لتحسين عمليات التدريس.

أثر مبادرات وزارة التعليم على جودة المخرجات

تؤمن وزارة التعليم بأن استدامة التميز تتطلب الانتقال من الأنماط المركزية إلى منح المدارس صلاحيات أوسع في اتخاذ القرار وتطوير برامجها الذاتية؛ وهذا التوجه لا يمثل مجرد تغيير إداري بل هو خيار استراتيجي يحظى بدعم القيادة ومتابعة مباشرة من وزير التعليم لضمان مواكبة رؤية المملكة 2030؛ حيث يسهم ذلك في رفع كفاءة العمليات الإدارية والفنية داخل الميدان التعليمي.

المسار التطويري نوع النشاط المنفذ
الأوراق العلمية 12 ورقة عمل تخصصية
الحقائب التدريبية 20 ورشة عمل تفاعلية
المجالات المستهدفة 6 مجالات حيوية للتطوير

آليات تطبيق رؤية وزارة التعليم في الميدان

لم يتوقف نشاط وزارة التعليم عند حدود القاعات التدريبية بل امتد ليشمل جولات ميدانية أجراها الدكتور خرمي في مدارس مكة المكرمة؛ وذلك للوقوف على الممارسات الواقعية والتقاء القيادات الميدانية لبحث سبل تحويل المخرجات النظرية إلى واقع ملموس؛ إذ يهدف هذا التواصل المباشر إلى ضمان تطبيق أدوات التقويم المدرسي الفعال ونقل الخبرات الناجحة بين المؤسسات التعليمية لضمان نمو تربوي مستمر.

يسعى المسؤولون في وزارة التعليم من خلال هذه اللقاءات إلى تأصيل ثقافة التحسين المستمر لتكون جزءًا من الهوية المدرسية اليومية؛ حيث تضع تلك الخطوات المدارس في قلب العملية التطويرية وتجعل منها حجر الزاوية في صناعة التفوق العلمي ورفع مستوى التحصيل الدراسي؛ مما يمهد الطريق لمستقبل تعليمي يتسم بالريادة والاستقلالية الكاملة.