بسبب اعترافه بالخطأ.. علاء ميهوب ينتقد موقف إمام عاشور داخل النادي الأهلي

اعتذار إمام عاشور لا يحمل قيمة حقيقية في ظل القواعد الصارمة التي تحكم منظومة النادي الأهلي؛ هكذا يرى النجم الأسبق علاء ميهوب وضع اللاعب الحالي بعد الأزمات الأخيرة، حيث يشدد ميهوب على أن النجومية التي يحظى بها أي لاعب هي نتاج مباشر للدعم الجماهيري الكبير، وهو ما يفرض على الجميع الانضباط التام؛ لأن تاريخ القلعة الحمراء لا يسمح بتكرار الأخطاء مهما بلغت موهبة صاحبها.

ثوابت الانضباط وتأثير اعتذار إمام عاشور على الفريق

يرسخ النادي الأهلي مفاهيم واضحة تتعلق بالالتزام السلوكي قبل الفني؛ ولهذا السبب اعتبر علاء ميهوب أن أي محاولة تبرير أو اعتذار إمام عاشور لن تغير من واقع الأمر شيئًا إذا لم يقترن ذلك بتغيير حقيقي في العقلية، فالفريق الذي يضم نخبة من الأسماء الكبيرة لا يتوقف مساره على فرد واحد مهما كانت قدراته البدنية أو المهارية؛ فالاعتزاز بالانتماء لهذا الكيان يتطلب إدراكًا عميقًا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعب تجاه الإدارة والجماهير؛ وهو ما يضمن بقاء النادي على منصات التتويج بصفة مستمرة ودائمة.

عناصر النجاح التي ارتبطت بموقف اعتذار إمام عاشور

هناك مجموعة من الركائز التي تحكم بقاء اللاعبين داخل النادي الأهلي وتحدد استمراريتهم من عدمها؛ وهي كالسياسة المتبعة منذ عقود طويلة لضمان الاستقرار الفني:

  • الالتزام الكامل باللائحة الداخلية للفريق دون استثناءات.
  • احترام الجماهير وتقدير دورها في صناعة نجومية اللاعب.
  • تجنب التجاوزات التي قد تؤثر على روح المجموعة في غرف الملابس.
  • التركيز على العطاء داخل المستطيل الأخضر فقط.
  • إدراك أن النادي يبقى ثابتًا واللاعبون مجرد مراحل متغيرة.

تقييمات ميهوب للاعبين خارج سياق اعتذار إمام عاشور

لم يقتصر حديث النجم الأسبق على الأزمات الانضباطية بل امتد ليشمل الجوانب الفنية الخاصة بالصفقات الجديدة؛ حيث أبدى استغرابه من عدم ظهور التونسي محمد علي بن رمضان بالمستوى المأمول حتى الآن، فالمقارنة بين أدائه السابق مع أنديته ومردوده الحالي توضح وجود فجوة تحتاج إلى معالجة سريعة لمواكبة تطلعات الجماهير.

اللاعب الحالة والتقييم
إمام عاشور مطالب بالالتزام بالقواعد وتجنب الخطأ
بن رمضان لم يقدم المستوى المنتظر منه فنيًا
علاء ميهوب يؤكد على فخره باللعب بجوار العمالقة

يبقى السلوك الرياضي هو المعيار الأول للتقييم داخل أسوار التتش؛ فالمهارة وحدها لا تكفي لصناعة أسطورة كروية إذا غاب الاحترام المتبادل بين اللاعب والمنظومة، ويظل الرهان دائمًا على قدرة العناصر الحالية في استيعاب هذه الدروس القاسية وتطبيقها بشكل عملي لضمان الاستمرار ضمن تشكيل الفريق الأساسي في المرحلة المقبلة.