تحرك أوروبي مفاجئ.. انفراجة مرتقبة في أزمة الدولي المغربي أشرف داري بعد إغلاق سوق الخليج

أشرف داري يتصدر المشهد الرياضي حاليًا بعد أن فتحت أندية أوروبية عديدة باب التفاوض لضمه خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية؛ حيث يسعى المدافع المغربي لتغيير واقعه الفني في ظل تراجع فرص مشاركته بانتظام مع ناديه الأهلي المصري وتزايد الرغبة في خوض تجربة احترافية جديدة تعيده إلى الواجهة القارية.

دوافع رحيل أشرف داري عن الملاعب المصرية

تشير المعطيات الفنية الحالية إلى أن الدولي المغربي البالغ من العمر 26 عامًا يمر بمرحلة حرجة في مسيرته الكروية؛ إذ لم يظهر اللاعب بقميص ناديه سوى في سبع مناسبات منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري؛ مما أدى إلى فقدان مكانه الأساسي وخروجه من حسابات الجهاز الفني الذي يقوده المدير الفني ييس توروب؛ الأمر الذي جعل رحيل أشرف داري ضرورة ملحة لاستعادة جاهزيته الفنية وتحسين سعره السوقي قبل انتهاء فترة القيد الحالية.

أندية أوروبية تسعى للتوقيع مع أشرف داري

دخلت سباقات التعاقد مع المدافع المغربي أربعة أندية كبرى ترى في قدراته الفنية حلًا لأزماتها الدفاعية، وتوزعت هذه الاهتمامات بين الدوري السويسري والدوري الفرنسي وفقًا لتقارير موثوقة تابعت حركة الانتقالات الأخيرة:

  • نادي زيورخ السويسري الذي يراقب تطورات وضع اللاعب الفني.
  • نادي لوجانو السامي الذي يبحث عن تدعيمات قوية في الخطوط الخلفية.
  • نادي يونج بويز السويسري الطامح لتعزيز صفوفه بعناصر دولية.
  • نادي سانت إتيان الفرنسي الذي يضع المهاجم ضمن أولوياته القصوى.
  • أندية أخرى لم يتم الكشف عن هويتها بشكل رسمي حتى اللحظة.

توزيع اهتمامات الأندية بخدمات أشرف داري

اسم النادي الدوري التابع له
سانت إتيان الدوري الفرنسي
لوجانو الدوري السويسري
يونج بويز الدوري السويسري
زيورخ الدوري السويسري

فرص نجاح أشرف داري في تجربته المرتقبة

يعتمد حسم انتقال أشرف داري إلى وجهته الجديدة على سرعة إنهاء الإجراءات القانونية والمالية بين الأطراف المعنية؛ فالمدافع الذي يمتلك في رصيده سبع مباريات دولية مع أسود الأطلس يطمح للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي عبر بوابة أحد الدوريات الأوروبية التي تضمن له المشاركة بصفة مستمرة؛ وهو أمر يبدو متاحًا بقوة في ظل العروض الجادة التي وصلت لمكتب إدارة ناديه خلال الساعات الماضية.

تتسارع الخطوات في أروقة صنع القرار الرياضي لحسم مصير النجم المغربي قبل غلق نافذة الانتقالات بصفة نهائية. ويبدو أن سيناريو العودة إلى الملاعب الأوروبية هو الأقرب للتنفيذ في الوقت الراهن؛ لينهي بذلك فترة من عدم الاستقرار الفني ويمنح نفسه فرصة جديدة للتألق وسط منافسات قوية تناسب طموحاته وتاريخه بصفته أحد المواهب الدفاعية البارزة.