5 مشاريع جديدة.. السعودية توقع اتفاقية تنموية لدعم قطاع التعليم في اليمن

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يمثل حجر الزاوية في مسيرة النهوض بالقطاع التربوي داخل المحافظات والمدن اليمنية المختلفة؛ حيث تكللت الجهود الأخيرة بتوقيع اتفاقية تعاونية كبرى تستهدف تشييد مجموعة من المدارس النموذجية التي تستوعب آلاف الطلاب والطالبات؛ وتأتي هذه الخطوة تعبيرًا عن الالتزام الراسخ من جانب المملكة العربية السعودية بدعم ركائز البنية التحتية التعليمية وتوفير أجواء مدرسية ملائمة تضمن للأجيال الناشئة حقها في تحصيل علمي متميز وفعال.

أهداف تعاون البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مع المؤسسات المحلية

شهد وزير التربية والتعليم اليمني مراسم التوقيع التي جمعت بين ممثلي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والصندوق الاجتماعي للتنمية بالعاصمة الرياض؛ وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى إطلاق خمسة مشاريع تعليمية كبرى تتوزع جغرافياً لتلبية الاحتياجات الملحة في عدة مناطق؛ ويأتي هذا التحرك ضمن حزمة تنموية شاملة أقرتها المملكة بهدف سد الفجوات الحاصلة في أعداد الفصول الدراسية وتوفير بيئات تعليمية حديثة تواجه النقص الحاد في المنشآت المدرسية القائمة؛ مما يساهم بشكل مباشر في دفع عجلة البناء وتطوير الكوادر البشرية.

خارطة توزيع مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التعليمية

تنسق الجهات القائمة على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أولويات العمل الإنشائي لتشمل المحافظات الأكثر حاجة لتطوير مرافقها التربوية الأساسية؛ حيث تتضمن الخطة بناء صروح تعليمية متكاملة المواصفات ترفع من معدلات التحصيل الدراسي؛ وتنتشر هذه التدخلات الحيوية في مناطق متعددة كالتالي:

  • محافظة مأرب التي ستحتضن مدرسة نموذجية حديثة مجهزة بكافة الوسائل.
  • محافظة لحج لزيادة القدرة الاستيعابية للطلاب في تلك المنطقة الحيوية.
  • محافظة الضالع بهدف خلق بيئة دراسية آمنة ومحفزة لأبناء المحافظة.
  • محافظة شبوة لرفع كفاءة المنشآت العلمية وتطوير أدائها الميداني.
  • محافظة أبين لتقديم خدمات تعليمية متطورة تلبي طموح المجتمع المحلي.

المكونات الفنية لمنشآت البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الجديدة

تتجاوز خطط البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن فكرة بناء الجدران الصماء لتصل إلى تأثيث وتجهيز المدارس بأرقى الوسائل التقنية والمختبرات العلمية؛ وقد اعتمدت التصاميم الهندسية معايير دقيقة تراعي احتياجات ذوي الإعاقة لتسهيل حركتهم ودمجهم التعليمي؛ كما تضم المنشآت مساحات مخصصة للأنشطة البدنية ومكاتب إدارية متكاملة توفر الراحة للطواقم التدريسية والطلاب؛ ويوضح الجدول التالي أبرز المكونات التي ستتضمنها هذه المشاريع العمرانية.

المكون التعليمي التفاصيل المعتمدة في المشاريع
المعامل والتقنيات إنشاء معامل للحاسوب ومختبرات علمية متخصصة.
المرافق الرياضية ملاعب مزدوجة مخصصة لمختلف التمارين البدنية.
التجهيزات الداخلية أثاث مدرسي متطور ومكاتب إدارية متكاملة.

تجسد هذه المشاريع جوهر العمل التنموي الذي يسعى لتحقيق الاستدامة وبناء الإنسان من خلال المعرفة؛ فهي تضع الركيزة الأساسية لنهضة علمية شاملة تبدأ من تأهيل المكان وتنتهي بتمكين الطالب اليمني من أدواته التقنية؛ ليكون قادراً على المشاركة الفعالة في بناء مستقبله ومجتمعه عبر الدعم المتواصل المقدم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.