أمطار مرتقبة.. مسار المنخفض الجوي السريع في لبنان وتأثيره على طقس الأسبوع الجديد

الطقس في لبنان يمر بمرحلة من الاستقرار الجوي المؤقت حيث تسيطر كتل هوائية دافئة على الحوض الشرقي للمتوسط؛ مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة فوق معدلاتها السنوية المعتادة في مثل هذا الوقت من العام، وترافق هذا الهدوء مع نشاط ملحوظ في حركة الرياح السطحية التي تسبق التبدلات الجوية المرتقبة.

تأثيرات الرياح على تقلبات الطقس في لبنان حاليًا

تشير مصلحة الأرصاد الجوية إلى أن درجات الحرارة ستسجل ذروة ارتفاعها يومي الأحد والإثنين مع ظهور سحب مرتفعة ومتوسطة تغطي السماء؛ وهو ما يجعل الأجواء تميل إلى الدفء غير المعتاد وسط انخفاض في نسب الرطوبة السطحية، إلا أن هذا المشهد سيتغير بشكل كلي وتدريجي بدءًا من مساء الإثنين مع اقتراب منخفض جوي سريع يحمل معه أمطارًا غزيرة ورياحًا قد تلامس سرعتها ثمانين كيلومترًا في الساعة خاصة في المناطق الشمالية من البلاد.

تحولات الطقس في لبنان نحو الانخفاض والبرودة

ينتظر اللبنانيون وصول العواصف المطرية التي ستترافق مع انخفاض حاد في درجات الحرارة وتكون الضباب الكثيف على المرتفعات الجبلية؛ مما يقلل من جودة الرؤية الأفقية بشكل كبير خاصة عند القيادة، كما ستتساقط الثلوج على لتمس مستويات تصل إلى ألف وأربعمائة متر بحلول ليل الثلاثاء واليوم التالي وفق المعايير المناخية التالية:

  • ارتفاع موج البحر ليصل إلى حدود ثلاثة أمتار مقابل السواحل الشمالية.
  • تساقط حبات البرد المصحوبة بالبرق والرعد في فترات الصباح الأولى.
  • تكون السيول الجارفة على الطرقات الجبلية والساحلية بسبب غزارة المتساقطات.
  • رياح جنوبية غربية ناشطة تزيد من الشعور بالبرودة القارسة في الداخل والساحل.
  • تدني مستوى تساقط الثلوج من ألف وتسعمائة متر وصولًا إلى مستويات أدنى.

جدول تفصيلي عن حالة الطقس في لبنان

  • نسبة الرطوبة الساحلية
  • المؤشر الجوي التفاصيل المتوقعة للفترة القادمة
    درجة حرارة سطح الماء تستقر عند تسع عشرة درجة مئوية رغم الرياح
    تتراوح بين ثلاثين وخمسة وستين بالمئة تقريبًا
    سرعة الرياح السطحية تنشط بين خمس وعشرين وخمسين كيلومترًا في الساعة

    تبدأ حدة الاضطرابات الجوية التي أصابت الطقس في لبنان بالتراجع التدريجي بحلول نهار الأربعاء مع عودة الارتفاع الطفيف في درجات الحرارة؛ حيث تنحسر الأمطار وتتحول الأجواء إلى غائمة جزئيًا مع بقاء بعض آثار الضباب فوق القمم الجبلية العالية ليعود المسار المناخي إلى الاستقرار النسبي مرة أخرى.