رقم تاريخي.. يامال يعادل إنجاز ثنائي ريال مدريد بعد تألقه المثير مع برشلونة

لامين يامال يتصدر المشهد الكروي في الدوري الإسباني متفوقًا بأرقامه المذهلة على أبرز أسماء الغريم التقليدي ريال مدريد، حيث كشفت الإحصائيات الأخيرة عن فجوة رقمية واضحة بين الجوهرة الشابة وبين النجم الفرنسي كيليان مبابي، مما يعكس التأثير الجماعي والهجومي الذي بات يقدمه المراهق الموهوب بقميص النادي الكتالوني خلال المنافسات الحالية.

تفوق لامين يامال في صناعة اللعب والفرص المحققة

تشير البيانات التقنية الدقيقة إلى أن الدولي الإسباني الشاب نجح في تسجيل ثماني تمريرات حاسمة في الليجا؛ معززًا ذلك بنحو أربع وأربعين تمريرة مفتاحية وضعت زملائه في مواقف مباشرة أمام المرمى؛ وهو ما يجعله الرقم الأصعب في معادلة برشلونة الهجومية، وفي المقابل يظهر لامين يامال تفوقًا كاسحًا على الأسماء الكبيرة في مدريد عند النظر إلى وتيرة خلق الفرص والفاعلية في الثلث الأخير من الملعب، حيث تشير التقارير إلى أن أقرب الملاحقين له في قائمة صناع الفرص هو الفرنسي مبابي الذي توقف رصيده عند ثلاثين تمريرة مفتاحية فقط؛ أي بفارق شاسع يؤكد القيمة المضافة التي يمنحها الموهوب الصغير لفريقه في كل مباراة يخوضها.

مقارنة رقمية توضح تأثير لامين يامال التكتيكي

عند تحليل المردود الهجومي المشترك للاعبي الملكي نجد أن لامين يامال استطاع بمفرده إنتاج فرص تسجيل تعادل ما حققه ثنائي ريال مدريد أردا جولر وفينيسيوس جونيور مجتمعين؛ إذ بلغت مساهمات الثنائي في خلق الفرص أربعًا وأربعين فرصة وهو نفس الرقم الذي وصل إليه النجم الصغير منفردًا، وتستعرض البيانات التالية مفارقات هامة في أداء اللاعبين هذا الموسم بالدوري:

  • يتصدر الشاب الكتالوني قائمة صناعة الأهداف والفرص المفتاحية في الليجا.
  • يتفوق النجم الصاعد على أليكس باينا بفارق سبع فرص خطيرة وفق إحصائيات الموسم.
  • يحتل المركز الخامس في ترتيب الهدافين برصيد تسعة أهداف حتى الآن.
  • يتساوى إنتاجه من الفرص مع إجمالي ما حققه فينيسيوس وجولر معًا.
  • يحافظ على استمرارية العطاء رغم صغر سنه مقارنة بنجوم الصف الأول.

فاعلية لامين يامال أمام المرمى وترتيب الهدافين

تعكس الأرقام التهديفية جانبًا آخر من المنافسة المشتعلة في الدوري الإسباني؛ وبينما يتصدر القائمة المهاجم الفرنسي برصيد اثنين وعشرين هدفًا فإن لامين يامال يواصل زحفه خلف الكبار محتلًا المرتبة الخامسة برصيد تسعة أهداف، ويتفوق النجم الشاب بشكل صريح في قائمة الهدافين على فينيسيوس جونيور الذي سجل ستة أهداف فقط؛ وكذلك على أردا جولر الذي اكتفى بثلاث محاولات ناجحة داخل الشباك.

اللاعب عدد الأهداف المسجلة
كيليان مبابي 22 هدفًا
لامين يامال 9 أهداف
فينيسيوس جونيور 6 أهداف
أردا جولر 3 أهداف

تؤكد هذه المستويات الرفيعة أن النجم الصاعد لا يكتفي بالموهبة الفطرية وإنما يمتلك استمرارية نادرة مكنته من إنهاء الموسم الماضي بست وخمسين فرصة خطيرة، وهو النهج الذي يواصل السير عليه حاليًا؛ مما يجعله المحرك الأساسي لطموحات فريقه في استعادة الهيمنة المحلية أمام كوكبة النجوم في العاصمة الإسبانية.