ظاهرة فلكية مرتقبة.. تفاصيل كسوف كلي للشمس يشهده العالم يوم 12 أغسطس المقبل

الكسوف الكلي للشمس لعام 2026 يمثل موعدا مرتقبا لهواة الرصد الفلكي والعلماء على حد سواء؛ حيث تستعد الكرة الأرضية لاستقبال هذا الحدث النادر الذي لم يتكرر منذ سنوات طويلة؛ إذ تشير الحسابات الفلكية إلى أن العالم سيشهد لحظة حجب القمر لقرص الشمس بشكل كامل في مشهد مهيب يحول النهار إلى ليل لعدة دقائق.

توقيت ومسار الكسوف الكلي للشمس لعام 2026

يترقب المهتمون بالظواهر الكونية يوم الثاني عشر من أغسطس لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تكتسب هذه الظاهرة زخما كبيرا لكونها المرة الأولى التي يمر فيها الكسوف بالبر الأوروبي الرئيسي منذ عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين؛ مما يجعله حدثا تاريخيا للمراقبين الذين لم يشاهدوا مثل هذه التغطية الكاملة منذ قرابة العقد من الزمن؛ إذ سيعبر المسار مناطق جغرافية واسعة تتيح للملايين فرصة المشاهدة المباشرة.

مظاهر الكسوف الكلي للشمس لعام 2026 المرتقبة

تتعدد المشاهد التي يمكن رصدها خلال وقوع الكسوف الكلي للشمس لعام 2026؛ فبمجرد اكتمال الاحتجاب تظهر الهالة الشمسية المتوهجة التي تحيط بالقرص المظلم؛ وتعد هذه الفترة هي الوحيدة التي تسمح للعلماء بدراسة الإشعاعات الذهبية وتأثيراتها الفيزيائية المختلفة؛ كما يترافق ذلك مع تغيرات ملموسة في البيئة المحيطة تشمل ما يلي:

  • انخفاض مفاجئ ومحسوس في درجات حرارة الجو خلال دقائق الحجب.
  • ظهور النجوم والكواكب اللامعة في عرض السماء بوضوح تام وسط النهار.
  • تغير سلوك الطيور والحيوانات التي تبدأ في العودة لأعشاشها ظنا منها بحلول المساء.
  • إمكانية رصد هالة الشمس الغازية التي لا تظهر للعين المجردة في الظروف العادية.
  • تجمد الحركة الضوئية المعتادة وظهور ما يعرف بخرزات بيلي على حواف القمر.

فرص رصد الكسوف الكلي للشمس لعام 2026 جغرافيا

تتباين مدة الظلام الناتجة عن الكسوف الكلي للشمس لعام 2026 بحسب الموقع الجغرافي للمراقب؛ ويوضح الجدول التالي أبرز الإحصائيات المتعلقة بهذه الظاهرة الفلكية المنتظرة:

  • النطاق الجغرافي الأبرز
  • العنصر الفلكي التفاصيل المحددة
    تاريخ الحدث 12 أغسطس 2026
    أقصى مدة للظلام دقيقتان و18 ثانية
    القارة الأوروبية والمحيط الأطلسي

    تتسارع التحضيرات العلمية لتأمين أفضل التقنيات بهدف تصوير الكسوف الكلي للشمس لعام 2026؛ فمن المتوقع أن يساهم هذا الرصد في تقديم بيانات جديدة حول الغلاف الجوي للشمس؛ خاصة وأن أطول فترة للكسوف ستمنح الباحثين وقتا كافيا لجمع المعلومات المطلوبة؛ وهو ما يجعل الرحلات العلمية والتحركات السياحية تتوجه بكثافة نحو مسار الظل المتوقع في ذلك الصيف المثير.