حملة أمنية بسبها.. ضبط مهاجرين وهدم مبانٍ غير قانونية في عمليات واسعة

مديرية أمن سبها تشن حملة أمنية موسعة في مناطق مختلفة من المدينة لاستهداف بؤر الهجرة غير الشرعية وتجمعات الوافدين غير القانونيين؛ حيث أسفرت التحركات الميدانية عن ضبط أعداد كبيرة من المهاجرين الذين لا يحملون وثائق رسمية تمنحهم حق الإقامة أو العمل داخل الأراضي الليبية، وتأتي هذه الخطوات ضمن حزمة من الإجراءات المشددة لفرض السيطرة الأمنية ومنع استغلال العمالة الوافدة في أنشطة تمس استقرار المنطقة الجنوبية.

تفاصيل تحركات مديرية أمن سبها في مكافحة الهجرة

باشرت الوحدات الشرطية التابعة للجهات المختصة تنفيذ خطة ميدانية دقيقة شملت مداهمة المواقع التي يتخذها المهاجرون نقطة انطلاق أو استقرار مؤقت؛ إذ لم تقتصر مجهودات مديرية أمن سبها على عمليات التوقيف والضبط فقط، بل امتدت لتشمل إزالة العشوائيات والمساكن المؤقتة التي شيدها الوافدون بالمخالفة للقانون، وقد رصدت الكاميرات جرافات الأمن وهي تهدم تلك الأبنية المتجاوزة التي تفتقر لأدنى معايير السلامة وتشكل عبئاً عمرانياً وأمنياً على المدينة ومحيطها السكني.

أهداف الإجراءات الميدانية تجاه المهاجرين غير النظاميين

تهدف هذه الحملات الصارمة إلى معالجة العديد من الملفات الشائكة التي أثرت بشكل مباشر على الخدمات العامة والأمن المجتمعي في سبها؛ حيث تسعى مديرية أمن سبها من خلال هذه العمليات إلى تحقيق النتائج التالية:

  • حصر الوجود الأجنبي في المدينة وتحديد الفئات التي تشكل خطراً على الأمن العام.
  • القضاء على بيوت الصفيح والعشوائيات التي تُستخدم كمأوى للمهربين والخارجين عن القانون.
  • تأمين الأحياء السكنية من الجرائم المرتبطة بمجموعات الهجرة غير الشرعية.
  • تنظيم سوق العمل ومنع العمالة غير المرخصة من منافسة المواطنين بشكل غير قانوني.
  • توجيه رسالة حازمة لكل من يسهل إقامة الأجانب دون اتباع الإجراءات الرسمية المتبعة.

نتائج عمليات الضبط التي نفذتها وحدات الأمن

تشير البيانات الواردة من الميدان إلى أن العمليات مستمرة ولن تتوقف حتى يتم تنظيف المواقع المستهدفة بالكامل من المظاهر غير القانونية؛ وقد وثقت مديرية أمن سبها كافة الأنشطة التي تمت خلال المداهمات لضمان شفافية الإجراءات المتبعة تجاه المعتقلين، ويوضح الجدول التالي جانباً من المهام التي تم تنفيذها في الأيام الأخيرة:

المهمة الأمنية النتيجة الميدانية
مداهمة الأوكار ضبط عشرات المهاجرين غير النظاميين
إزالة المباني هدم العشش والمساكن العشوائية المخالفة
التدقيق الهوياتي تحويل المخالفين لمراكز الإيواء والترحيل

تؤكد المؤسسات الأمنية في الجنوب الليبي أن استمرار هذه التحركات هو السبيل الوحيد لضمان عودة الهدوء لمحيط تلك المناطق التي عانت طويلاً من فوضى التسلل عبر الحدود؛ إذ يبقى العمل الميداني المتواصل هو الضمانة الحقيقية لحماية النسيج الاجتماعي وضبط حركة الأجانب بأدوات قانونية صارمة تمنع تكرار هذه التجاوزات.