أزمة احترافية.. رد فعل مفاجئ من سامي الجابر تجاه تجاوزات نجوم دوري روشن

سامي الجابر يفتح النار على تفوق النجوم الأجانب وسطوتهم الإعلامية داخل ملاعبنا، حيث يرى قائد الهلال التاريخي أن بعض الأسماء العالمية في دوري روشن باتت تملك نفوذًا يتجاوز سلطة الأندية نفسها؛ وهو ما يخلق فجوة في التوازن الفني والإداري ويؤثر على انضباط المنظومة الرياضية بشكل عام ومقلق.

تأثير تصريحات سامي الجابر على موازين الدورى

أوضح النجم المعتزل أن اللاعبين القادمين من دوريات كبرى يمتلكون أدوات ضغط غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن سامي الجابر يراقب بدقة كيف تحول هؤلاء اللاعبون إلى مراكز قوى تجبر الأندية الكبيرة على الرضوخ لطلباتهم أحيانًا؛ وذلك بفضل الدعم الإعلامي الموجه الذي يحظون به على الصعيدين المحلي والدولي؛ مما يضع إدارات الفرق في مأزق حقيقي أمام الجماهير التي تنساق خلف نجومها المفضلين، ويرى سامي الجابر أن هذا الانفلات في القوة يهدد الاستقرار التنظيمي للأندية؛ إذ أصبح اللاعب هو المحرك الفعلي للأحداث والقرارات المصيرية داخل أروقة النادي، الأمر الذي يتطلب وقفة جادة لاستعادة هيبة المؤسسات الرياضية وضبط العلاقة بين النجم والكيان الذي يمثله.

دور الصحافة العالمية في تعزيز نفوذ اللاعبين

تطرق الحديث إلى آليات التسويق الحديثة التي يتبعها النجوم لرفع قيمتهم السوقية والتأثير على صناع القرار؛ حيث لفت سامي الجابر الأنظار إلى استغلال بعض الصحفيين العالميين المشهورين للترويج لأجندات اللاعبين الخاصة، ومن أبرز ملامح هذه الظاهرة التي رصدها الأسطورة السعودية:

  • الاعتماد على الأسماء الشهيرة مثل فابريزيو رومانو لتسريب أخبار الانتقالات.
  • استخدام منصات التواصل الاجتماعي لتوجيه بوصلة الرأي العام الرياضي.
  • خلق ضغط جماهيري من خلال نشر معلومات تخدم مصلحة اللاعب المالية.
  • تجاوز القنوات الرسمية للأندية في الإعلان عن الوجهات المستقبلية أو الرغبات الشخصية.
  • استقاء المشجع السعودي للمعلومات من مصادر أجنبية تتبع النجوم مباشرة.

تحديات السيطرة الإدارية أمام النجوم العالميين

يشدد سامي الجابر على أن قيمة المنافسات المحلية تضاعفت بشكل مذهل، لكن هذا النمو توازى مع تحديات إدارية كبرى تتعلق بمدى قدرة المديرين على التحكم في المحترفين ذوي الصيت الواسع؛ فالمشكلة تكمن في أن اللاعب أصبح وسيلة إعلامية متنقلة يتابعها الملايين، وهو ما منحه حصانة غير معلنة ضد المحاسبة الفنية أو الإدارية الصارمة، ويعتقد سامي الجابر أن الحل يكمن في تقوية المنظومة الإعلامية الداخلية لتكون هي المصدر الأول والموثوق للمعلومة؛ بدلاً من ترك الساحة للإعلام الخارجي الذي يغذي نفوذ اللاعبين على حساب استقرار الأندية السعودية العريقة التي بدأت تشعر بعبء هذه القوة المتنامية.

العنصر المتأثر طبيعة التأثير حسب رؤية الجابر
هيبة الأندية تراجع القدرة على فرض الانضباط أمام النجوم
الإعلام الرياضي فقدان الريادة لصالح الحسابات الشخصية للاعبين
سوق الانتقالات توجيه الأسعار والوجهات عبر تسريبات الصحافة العالمية

تظل وجهة نظر سامي الجابر جرس إنذار للمسؤولين عن القطاع الرياضي بضرورة مراجعة البروتوكولات الإدارية، وضمان ألا تتحول النجومية إلى وسيلة لتقويض القوانين الداخلية، فالهدف الأسمى هو تطور الدوري مع الحفاظ على الكيان وتفوقه الدائم فوق أي اعتبار فردي مهما بلغت شهرة ومكانة اللاعب.