انهيار عيار 21.. أسعار الذهب تفقد 200 جنيه من قيمتها بمنتصف تعاملات الإثنين

أسعار الذهب تشهد في الوقت الراهن تقلبات حادة أدت إلى تراجع ملحوظ في قيمتها الشرائية بأسواق المال، حيث رصد المحللون هبوطا قويا خلال منتصف تعاملات اليوم الإثنين بعد استقرار نسبي لم يدم طويلا؛ ما أحدث حالة من الارتباك لدى المستثمرين والمتابعين لحركة المعدن الأصفر عالميا ومحليا.

تراجع أسعار الذهب في التداولات العالمية

سجلت الأسواق الفورية انخفاضا كبيرا في قيم العملات والمعادن حيث تراجعت أسعار الذهب بنسبة تتجاوز 5% لتصل الأونصة إلى مستوى 4609 دولارات، ولم يقتصر الأمر على المعدن النفيس وحده بل امتدت موجة الهبوط لتشمل الفضة التي خسرت أكثر من 5% من قيمتها مسجلة 79.66 دولار، كما لحق البلاتين والبلاديوم بركب الخسائر بنسب تجاوزت 3% لكل منهما؛ مما يعكس حالة الضغط البيعي التي بدأت منذ نهاية الأسبوع الماضي حينما سجل الذهب أسوأ أداء يومي له منذ الثمانينات بتراجعه تحت حاجز 5 آلاف دولار.

تأثيرات السوق المحلي على أسعار الذهب في مصر

انعكست هذه الموجة العالمية مباشرة على منصات التداول المحلية حيث بدأت أسعار الذهب في مصر رحلة هبوط ملموسة سجلها الخبراء والمتابعون في الصاغة، وتبرز النقاط التالية تفاصيل أسعار البيع والشراء لمختلف الأعيرة الذهبية وفقا لآخر تحديثات السوق:

  • وصل سعر جرام الذهب من عيار 24 إلى 7463 جنيها للشراء مقابل 7407 جنيها للبيع.
  • سجل عيار 21 الأكثر انتشارا نحو 6530 جنيها للشراء و6480 جنيها لعمليات البيع.
  • استقر جرام الذهب عيار 18 عند مستوى 5597 جنيها للشراء و5551 جنيها للبيع.
  • شهدت الفضة تراجعات قوية في عقودها الآجلة بنسبة بلغت 31.4% عالميا.
  • تأثرت المشغولات الذهبية بالتغيرات السعرية التي طرأت على الخام نتيجة تقلبات الدولار.

العوامل الاقتصادية المحركة لاتجاه أسعار الذهب

العنصر المتأثر قيمة الانخفاض/السعر
الذهب الفوري 4609.20 دولار للأونصة
الفضة 79.66 دولار للأونصة
البلاتين 2091.09 دولار للأونصة
البلاديوم 1601.05 دولار للأونصة

عزا الخبراء الاقتصاديون أسباب هذا الهبوط إلى توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة واختيار قيادات نقدية تدعم قوة الدولار، حيث يرى المحللون أن تعيين كيفن وارش لقيادة الاحتياطي الفيدرالي بث حالة من التفاؤل لدى حائزي العملة الأمريكية؛ مما أدى لزيادة الضغط على أسعار الذهب وتراجع الطلب عليه كملاذ آمن، كما ساهمت عمليات جني الأرباح السريعة وصدور بيانات اقتصادية كلية في تقليل جاذبية المعادن النفيسة في الوقت الحالي.

تتجه الأنظار الآن نحو التحركات القادمة في البورصات العالمية لرصد مدى استقرار أسعار الذهب عند المستويات الحالية، خاصة مع استمرار التوقعات بشأن السياسات النقدية والقرارات المصرفية التي قد تزيد من قوة الدولار مقابل المعادن، مما يجعل مراقبة الرسوم البيانية أمرا ضروريا للمتعاملين في قطاع السبائك والمشغولات لضمان توقيتات بيع وشراء مدروسة.